الرأي - رصد

أخطرت شركة "فيسبوك" موظفيها، اليوم الجمعة، في رسالة عبر البريد الإلكتروني بأنه تمت سرقة المعلومات المصرفية الشخصية لعشرات الآلاف منهم.

وأفادت وكالة "بلومبرغ" بأن المعلومات المصرفية الشخصية لعشرات الآلاف من عمال شركة "فيسبوك" في الولايات المتحدة تعرضت الشهر الماضي، للخطر، عندما قام شخص بسرقة العديد من محركات الأقراص الصلبة للشركة من سيارة أحد الموظفين.

وذكرت الوكالة أنه ووفقا لرسالة البريد الإلكتروني التي شاركتها الشركة مع موظفيها، فإن محركات الأقراص التي كانت غير مشفرة، كانت تتضمن بيانات الموظفين المصرفية مثل كشوف المرتبات، وأسماء الموظفين، وأرقام الحسابات المصرفية، وآخر 4 أرقام من أرقام الضمان الاجتماعي، كما تضمنت أيضا معلومات عن التعويضات، بما في ذلك الرواتب ومبالغ المكافآت وبعض تفاصيل الأسهم.

واحتوت الأقراص على بيانات شخصية لنحو 29000 موظف أمريكي عملوا في فيسبوك خلال العام 2018، بحسب ما أكدته المتحدثة باسم الشركة، والتي ذكرت أن "فيسبوك" واجهت خلال السنوات الأخيرة عدة حالات من كشف البيانات الشخصية لمستخدمي الشبكة الاجتماعية، مضيفة أنه مع ذلك، فإن محركات الأقراص المسروقة لم تتضمن أي بيانات خاصة بمستخدمي فيسبوك.

وقالت المتحدثة في بيان: "لقد عملنا مع أجهزة إنفاذ القانون أثناء قيامها بالتحقيق في اقتحام سيارة مؤخرا وسرقة حقيبة أحد الموظفين، والتي كانت تحتوي على معدات الشركة مع معلومات كشوف مرتبات الموظفين المخزنة عليها، ولم نر أي دليل على أنها سرقة بسبب سوء معاملة، لكن نعتقد أن هذه جريمة للاستيلاء على البيانات وليست مجرد محاولة لسرقة معلومات الموظف".

وشجعت "فيسبوك" الموظفين على إخطار بنوكهم بذلك، وأن يعرضوا عليهم الاشتراك لمدة عامين في خدمة مراقبة سرقة الهوية.

هذا، وما زالت شركة "فيسبوك" تعمل مع هيئة إنفاذ القانون لاستعادة المعلومات، على الرغم من عدم العثور على أي من محركات الأقراص المسروقة.

يُذكر أن الموظف الذي تعرض للسرقة هو عضو في قسم الرواتب بـ "فيسبوك"، ولم يكن من المفترض أن يأخذ الأقراص الصلبة خارج المكتب، علما أن المتحدثة باسم الشركة أكدت اتخاذ إجراءات تأديبية مناسبة بشأنه.

جدير بالذكر أن عملية السرقة تمت، في 17 نوفمبر الماضي، وأدركت الشركة أن محركات الأقراص الصلبة مفقودة، يوم 20 نوفمبر.