الرأي - رصد

يظهر مقطع فيديو مروع تعرض صبي يبلغ من العمر 14 عامًا لهجوم متنمرين على حافلة مدرسية، لأنه كان يرتدي قبعة تدعم الرئيس دونالد ترمب في وقت سابق، وفقا لما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

ووقع الحادث منذ حوالي 3 أسابيع في مقاطعة هاميلتون بولاية فلوريدا، لكن تم عرض مقطع الفيديو لأول مرة يوم الخميس، بعد أن وكلت عائلة الصبي المحامي فوي ووكر لمباشرة إجراء قانوني محتمل.

أسفر الحادث عن دخول الفتى تايلر المستشفى لتلقي العلاج من إصابات وكدمات في الرأس، بحسب ما ذكرته والدته، المعروف أنها من أنصار ترمب

وأفصح المحامي ووكر، في تغريدة عل منصة تويتر، أن الحادث وقع على متن حافلة مدرسية في مقاطعة هاميلتون، وأنه يتولى تمثيل عائلة تايلر في الإجراءات القانونية. إلا أنه لم يقم بالرد على الفور على طلب التعليق من حساب "ديلي ميل".

وأوضحت والدة الصبي على تويتر أنها تعتقد أن المهاجمين تعمدوا التنمر والاعتداء على تايلر لأنه كان يرتدي قبعة حملة "ترمب 2020" في وقت سابق بالمدرسة.

وأردفت قائلة إن الصبي قام بخلع القبعة بسبب المضايقات، لكن استمرت أعمال التنمر والبلطجة.

وكتبت والدة تايلر موضحة: "اشترى ابني قبعة ترمب 2020 بأمواله الخاصة في سوق السلع المستعملة قبل بضعة أسابيع. وكان فخوراً بارتدائها عند ذهابه إلى المدرسة ولكن بسبب تعرضه على الفور لممارسات بلطجة قام بخلعها ولم يعاود ارتداءها في المدرسة، وللأسف كان الضرر قد وقع بالفعل وصار بعدئذ هدفًا (للمعتدين). وكان يتعرض منذ هذه اللحظة بشكل متواصل لاعتداءات بالضرب والعرقلة وتلقي الشتائم على متن حافلة المدرسة. ثم وصل الأمر إلى تعرضه لكدمات قوية بالرأس في طريق عودته للمنزل مستقلات الحافلة".