عمان - عودة الدولة

علمت الرأي أن ثلاثة من أعضاء مجلس إدارة اتحاد كرة اليد قدموا شكوى للجنة الأولمبية أوردوا فيها عديد المخالفات حسب إدعائهم.

وأوضحت مصادر موثوقة أن الأعضاء محمد أبو رمان وجهاد قطيشات ونور عبيدات هم من قدموا الشكوى التي ذكروا فيها وجود تجاوزات في اتحاد اللعبة معتبرين أن «رئيس الاتحاد ونائبه الأول وأمين السر هم من قاموا بتلك الأخطاء» وأهمها التفرد بالقرارات وعدم الرجوع لمجلس الإدارة واطلاعه على المصروفات المالية «تم تعيين مهند المنسي مدرباً للشباب والناشئين ومساعده ابراهيم البحيري دون وجود قرار أو توصية من لجنة المنتخبات بذلك وتدرب منتخب الناشئين لمدة 6 شهور وأقام 9 معسكرات داخلية وتم إشراكه بدوري الدرجة الثانية لتحقيق الفوائد ليس?فر الوفد إلى البطولة العربية في تونس ويحصل على المركز الأخير في البطولة بخسائر كبيرة».

وتابعت المصادر ذاتها: بعد نهاية المشاركة اجتمعت لجنة المنتخبات خصوصاً أن العام المقبل سيشهد ظهور قطاع الفئات العمرية في بطولات مهمة، وبالتالي أوصت اللجنة استقدام مدير فني على سوية عالية للتخطيط للعبة وإضافة الوجوه المحلية إلى جانبه والفصل بتسمية مدرب للشباب وآخر للناشئين كناحية فنية كي يتفرغ كل مدرب لمنتخبه حتى أن المنسي طلب عدم الازدواجية بالتدريب وتفريغه لمنتخب واحد.

كما ورد في الشكوى وجود تعيينات لمراكز الواعدين بشكل فردي «كثير من المدربين عبارة عن تنفيعات هيئة عامة وبعض المراكز فيها ذات الشخص بمسميات مدرب وحكم ولاعب ومن ضمن الأشياء تم طلب إغلاق مركز واعدات العربي لعدم تحقيقه النتائج المطلوبة ونحن شعارنا إغلاق أي مركز غير منتج، ونستغرب تعيين مراقب للمراكز رجل كبير السن عليه عقوبة إيقاف سابقة ووجود مركز للشاطئية فقط في محافظة إربد واستثناء بقية المحافظات».

وتضمنت بنود الشكوى إقامة بطولة تنشيطية في الشمال على حساب الاتحاد ما أثار عتب أندية الوسط بالإضافة إلى طلب التحقق من اللجنة الأولمبية حول قيام الاتحاد شراء ملابس للواعدين بقيمة تقارب 79 ألف دينار على اعتبار من ألمانيا وطريقة العرض، وحصول بعض أعضاء مجلس الإدارة على أجور بدل مراقبات ودوام رغم أن ذلك مخالف للنظام «هناك عضو في مجلس الإدارة يحصل على بدل مواصلات بحجة قدومه من محافظة بعيدة ولكن الحقيقة أنه لا يسكن في تلك المحافظة».

ولفتت المصادر النظر إلى أن الشكوى حملت في طياتها مزاعم التلاعب بمحاضر الجلسات، ومصاريف مرتفعة لبطولة الأندية العربية الأخيرة التي تم استضافتها بغياب الأندية الأردنية عن الرجال، مثلما طالب أصحاب الشكوى التحقق أيضاً من طريقة تأجير الغرف السكنية الموجودة بمقر الاتحاد.

وفهم بوجود نية لدى أحد الأندية تقديم شكوى على الاتحاد والأمر ذاته ينسحب على رئيس حكام سابق.

وفي رده على استفسارات $ حول الموضوع قال رئيس اتحاد كرة اليد د.تيسير المنسي: لا نعلم عن وجود شكوى وفي حال ورود ذلك سنرد على كل بند ونحن في مجلس الإدارة نتخذ القرارات بالأغلبية.

واستغرب المنسي وجود معلومات بتقديم الشكوى من أعضاء في الإدارة واستطرد في هذا الاتجاه: هم شركاء في صنع القرار فلماذا لم يتحفظوا آنذاك؟.