الدوحة - أ ف ب

تشهد الدوحة اليوم السبت مواجهتين، الاولى عربية ومن العيار الثقيل بين البطلين القاريين الهلال السعودي والترجي التونسي، والثانية تدخل السد في مهمة صعبة أمام مونتيري المكسيكي، ضمن الدور الثاني لكأس العالم للأندية 2019 في كرة القدم.

وتقام مباراتا الدور الثاني (ربع النهائي)، على ستاد جاسم بن حمد في الدوحة، ضمن منافسات البطولة التي تستضيفها قطر للمرة الأولى، حتى 21 الشهر الحالي.

يسعى الهلال للبناء على أدائه القوي مؤخرا، والترجي إلى فك نحس الخروج من المباراة الأولى، حيث ستضمن هذه المواجهة، وهي الخامسة بين فريقين عربيين في مونديال الأندية، حضورا عربيا في نصف نهائي البطولة التي تشارك فيها للمرة الأولى ثلاثة فرق عربية هي الهلال بطل دوري أبطال آسيا والترجي بطل دوري أبطال إفريقيا في الموسمين الماضيين، والسد القطري المضيف الفائز بصعوبة في المباراة الافتتاحية على بطل أوقيانوسيا هيينجين سبور الكاليدوني 3-1 في الوقت الإضافي (1-1 في الوقت الأصلي).

ويلاقي الفائز في مباراة الترجي والهلال بطل أميركا الجنوبية فلامنجو البرازيلي (بقيادة المدرب السابق للهلال البرتغالي جورجي جيزوس) في نصف النهائي، بينما سيكون الفائز من مباراة السد ومونتيري المكسيكي، بطل الكونكاكاف، على موعد في نصف نهائي ثانٍ مع ليفربول الإنجليزي بطل أوروبا.

ويبدأ الهلال العائد هذا العام الى زعامة الكرة الآسيوية بلقب ثالث في دوري الأبطال بعد انتظار لقرابة عقدين، مشاركته الأولى في مونديال الأندية، مدفوعا بالأداء القوي الذي يقدمه منذ تعيين الروماني رازفان لوشيسكو على رأس جهازه الفني في أواخر حزيران الماضي.

ويعتمد «الزعيم» المتوج بطلا للسعودية مرتين تواليا قبل التراجع لصالح النصر في الموسم الماضي، على أسماء يتقدمها المهاجم الفرنسي بافيتيمبي جوميس، أفضل لاعب في دوري أبطال آسيا وهدافه مع 11 هدفا.

وستكون مباراة الغد الأولى بين الفريقين منذ فوز الترجي على الهلال 3-2 في دور المجموعات لبطولة الأندية العربية 2017، في طريقه الى اللقب.

ويأمل الترجي الذي توج بطلا لإفريقيا في الموسمين الماضيين على حساب الأهلي المصري والوداد البيضاوي المغربي، في أن يتمكن من كسر متلازمة خسارته أمام فريق عربي في مباراته الأولى في مونديال الأندية، بعد سقوطه أمام السد 1-2 في الدور الثاني لنسخة 2011 في اليابان، وفي الدور ذاته لنسخة 2018 أمام العين الإماراتي المضيف بثلاثية نظيفة.

وفي سعي لضمان «تركيز اللاعبين» على انطلاقة جيدة، عمدت إدارة الترجي ومدربه معين الشعباني الى جعل تدريباته مغلقة أمام الجمهور، بحسب المنظمين.

وفي الثانية، يستعد بطل قطر لمواجهة بطل الكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي) في تحدٍ أصعب.

وقال النجم السابق لبرشلونة الإسباني مختصرا ما حصل في لقاءه الاول بأربع كلمات: هذه هي كرة القدم.

تعهد اللاعب السابق الذي رفع كأس مونديال الأندية مرتين مع برشلونة، بأداء مختلف في اللقاء لسبب أساسي: قوة المنافس المقبل تفوق بأضعاف المنافس الأول، وهو يثق بقدرة لاعبيه على رفع مستواهم متى تطلب الأمر ذلك.

«الضغط على مونتيري»

أحد أبرز هؤلاء هو قلب الدفاع الأرجنتيني المخضرم خوسيه باسانتا الذي يستعد لخوض منافسات مونديال الأندية للمرة الرابعة في مسيرته بعد 2011، 2012، و2013، وكلها مع الفريق المكسيكي.

في تصريحات للموقع الالكتروني للاتحاد الدولي (فيفا)، أفاد إبن الـ35 عاما ان نسخة قطر 2019 ستكون الأخيرة له، ويأمل خلالها بقيادة فريقه للذهاب أبعد من أفضل نتيجة له، وهي المركز الثالث في 2012.

الجهاز الفني هو حاليا في عهدة أنطونيو محمد، الأرجنتيني-المكسيكي المتحدر من جذور عربية، حيث يدخل المدرب الاختبار القطري بوصفة ناجحة حققت سبعة انتصارات وثلاثة تعادلات في أول عشر مباريات، ويرغب في «كتابة التاريخ» مع مونتيري.

إيمان محمد بلاعبيه تلاقيه ثقة تشافي بزملائه السابقين الذين يدربهم منذ اعتزاله اللعب الى جانبهم في أيار الماضي، لكنه يحذرهم من أن خصمهم المكسيكي اعتاد المنافسة على مستوى عالٍ. لكن الإسباني يرى ذلك سيفا ذا حدين، وقد يصب لصالح السد في مباراة اليوم.