لندن - أ ف ب

نفى المدرب الاسباني بيب جوارديولا عن وجود بند في عقده يسمح له بمغادرة مانشستر سيتي بطل انجلترا في الموسمين الماضيين مع نهاية الموسم الحالي.

وجدد جوارديولا (48 عاما)،الذي انضم الى رأس الجهاز الفني لسيتي عام 2016، عقده مع النادي المملوك اماراتيا العام الماضي حتى 2021، الا ان بعض التقارير أشارت الى أن العقد تضمن بندا يسمح له بمغادرة ملعب الاتحاد قبل 12 شهرا من انتهائه.

الا ان مدرب برشلونة الاسباني السابق كرر النفي امس الجمعة خلال المؤتمر الصحافي الخاص باللقاء أمام مضيفه أرسنال في قمة المرحلة 17 من الدوري الانجليزي الممتاز غدا الاحد بالقول «كلا، هذا ليس صحيحا. لقد تحدثت منذ أسابيع قليلة عن نواياي مع النادي».

وقد أثيرت التكهنات حيال مستقبل جوارديولا بعد ابتعاد سيتي عن ليفربول المتصدر بفارق 14 نقطة في المركز الثالث، وخلف ليستر سيتي الثاني بست نقاط.

ورغم هذا الفارق الكبير، كرر الاسباني عدم رغبته بالتعاقد مع لاعبين جدد خلال فترة الانتقالات الشتوية في كانون الثاني المقبل.

وأكد مدرب بايرن ميونيخ الالماني السابق «سننهي الموسم مع اللاعبين الذين بدأنا معهم (...) سننظر (للاعبين جدد) في الصيف».

وكشف جوارديولا انه من المستبعد مشاركة المهاجم الارجنتيني سيرخيو أجويرو والمدافع جون ستونز في المباراة امام «المدفعجية» على ملعب الامارات بسبب معاناتهما من اصابة، كما أن مشاركة الاسباني دافيد سيلفا ليست مؤكدة.

وقال الدولي الاسباني السابق «يعاني (ستونز) من اصابة في العضل، لا أدري الى متى. أما (أجويرو) فلم يتمرن بعد مع الفريق».

وأردف أن سيلفا «لم يتمرن ليومين ولكن سنرى ما سيحصل. لقد كانت ركلة مؤلمة في الساق».

ومن جهة اخرى، أعلن نادي ليفربول متصدر الدوري الإنجليزي لكرة القدم امس الجمعة أن مدربه الالماني يورجن كلوب وافق على تمديد عقده الحالي الذي كان سينتهي في 2022، حتى عام 2024.

وقال كلوب (52 عاما) على الموقع الرسمي لفريق «الحمر»: «بالنسبة لي شخصيا هو بيان نوايا، وهو مبني على معرفتي بما حققناه كشراكة حتى الآن، وما يزال يتعين علينا تحقيقه».

ويأتي تمديد العقد الحالي لكلوب عقب النتائج الرائعة التي يحققها المدرب الألماني منذ قدومه إلى ملعب «أنفيلد» عام 2015، حيث نجح في قيادة ليفربول إلى قمة أوروبا بفوزه بمسابقة دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي، إلى تصدره للدوري المحلي هذا الموسم برصيد 46 نقطة من 15 فوزا وتعادل بعد مرور 16 مرحلة، متقدما بفارق ثماني نقاط عن اقرب منافسيه ليستر سيتي، في سعيه للفوز باللقب المحلي للمرة الاولى منذ 30 عاما، وتحديدا منذ عام 1990.

وفي الموسم الحالي، يبدو ليفربول أقرب من أي وقت مضى لتحقيق لقب الدوري المحلي للمرة الأولى منذ العام 1990.

وإلى جانب كلوب، مدد النادي عقدي مساعديه الألماني بيتر كرافيتز والهولندي بيبين ليندرز، ما سيبقي الطاقم التدريبي نفسه حتى عام 2024.

وفي بيان مشترك أعلن جون هنري رئيس النادي وطوم فرنر رئيس مجلس الإدارة ومايك جوردون الذي يشغل منصب المدير ورئيس المجموعة المالكة للنادي أنهم «سعداء لأننا تمكنا من التوصل إلى إتفاق مع يورجن (كلوب)، إضافة إلى بيتر (كرافيتز) وبيب (ليندرز)، عن طريق تمديد فترة وجودهم مع النادي».

وتابع «هذه أنباء رائعة ونحن جميعا سعداء، وواثقون من أن المشجعين سيوافقون على ذلك أيضا، ليس فقط من الناحية الاحترافية، ولكن من الناحية الشخصية أيضاً».

جيرارد مستمر مع رينجرز

حتى عام 2024

أعلن نادي جلاسكو رينجرز الاسكتلدي الجمعة تجديد عقد مدربه الانكليزي ستيفن جيرارد حتى عام 2024، بعد أن قاده الخميس الى الدور الـ32 من الدوري الاوروبي «يوروبا ليج» في كرة القدم.

وعُين جيرارد أسطورة نادي ليفربول، مدربا للعملاق الاسكتلندي في أيار 2018 وقاده في أول موسم له الى وصافة الدوري المحلي خلف غريمه الازلي سلتيك.

ونجح رينجرز ببلوغ الدور الثاني من «يوروبا ليج» بتعادله على أرضه 1-1 مع فيينورد الهولندي، ليتأهل ثانيا عن المجموعة السابعة مع بورتو البرتغالي المتصدر.

وجاء في بيان للنادي «يسر نادي رينجرز لكرة القدم أن يعلن أن المدرب ستيفن جيرارد وافق على تجديد عقده لسنتين سيبقيه في ملعب ايبروكس حتى صيف العام 2024».

وأكد الدولي الانجليزي السابق «أنا سعيد وأشعر أننا نبني شيئا مميزا سويا في النادي».

وتابع المتوج بلقب دوري ابطال اوروبا مع ليفربول عام 2005 «أريد أن أشكر مجلس الادارة على دعمهم لي خلال فترة تواجدي في النادي والاهم، (أريد أن أشكر) جماهير رينجرز التي أعطتني والفريق دعما هائلا خلال هذين الموسمين».

وكان رينجرز خسر الاحد نهائي كأس الرابطة الاسكتلندية أمام سلتيك بهدف أثار الجدل بعد أن أظهرت الاعادة إمكانية وجود تسلل.

في المقابل، أكد رئيس النادي دايف كينج أنه «منذ اللحظة التي التقيت فيها ستيفن، أدركت أنه الرجل المناسب لمساعدة هذا النادي في المضي قدما على ارض الملعب. لديه عقلية نخبوية وهذا تحديدا ما كنت أتطلع اليه».