الجزائر - ا ف ب 

دعا الرئيس الجزائري المنتخب عبد المجيد تبون الجمعة الحراك الشعبي لحوار "جاد" من أجل البلاد، في أول تصريح بعد انتخابه في اقتراع شهد مقاطعة قياسية ورفضته الحركة الاحتجاجية.

وقال تبون في مؤتمر صحافي "أتوجه مباشرة للحراك المبارك وأمد له يدي لحوار جاد من أجل جمهورية جديدة".

وأضاف "أنا مستعد للحوار مع الحراك مباشرة ومع من يختاره الحراك حتى نرفع اللبس بأن نيتنا حسنة. لا يوجد استمرارية لولاية خامسة" ردّا على من وصف ترشحه استمرارا لحكم الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.

وبالنسبة للحراك فإن الانتخابات الرئاسية التي جرت الخميس ليست سوى استمرارا للنظام الذي يعد تبون جزءا منه، كما عبر عن ذلك في تظاهرة حاشدة الجمعة.

أصبح تبون (74 عاما) رئيسا جديدا خلفا لبوتفليقة الذي استقال تحت ضغط الشارع، بعد فوزه من الدورة الأولى لانتخابات رئاسية جرت الخميس مع نسبة مشاركة بلغت نحو اربعين في المئة، لكنها واتسمت بمقاطعة قياسية.

وبحسب النتائج التي أعلنتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات "حصل المرشح عبد المجيد تبون على نسبة 58,15 بالمئة من الأصوات".