المفرق – حسين الشرعة

قالت عضو مجلس النواب الدكتورة رسمية الكعابنة أن مجلس النواب الأردني يؤمن بأهمية الإرث التشريعي والرقابي مشيرة الى اهمية دور المرأة الأردنية من خلال مشاركاتها في المجالس النيابية .

وأضافت في الجلسة الحوارية حول العنف ضد المرأة والمشاركة السياسية وذلك ضمن الحملة العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة والتي نضمتها جامعة آل البيت بالتعاون مع المعهد الديمقراطي الوطني أن التعديلات الدستورية للعام 2011 كفلت صون حقوق المرأة الاردنية عبر مشاركاتها في الحياة السياسية وهذا تأكيد وأيمان وطني في حماية وتعزيز حقوق المرأة لافتة الى أن المرأة تسعى من خلال المشاركة النيابية وانضمامها الى بعض اللجان داخل مجلس النواب الثامن عشر النهوض بواقع المرأة وتعزيز حضورها بشكل أكبر من خلال المواقع السياسية لأن الارادة السياسية متوفرة لتمكين وتعزيز دور المرأة" .

وأكدت الكعابنة أن التعليم مهم للمرأة ويعد خطوة ايجابية في الاتجاه الصحيح وهو مهم لتغيير الصورة النمطية التي رسمت عنها في المجتمع مما ينعكس بشكل كبير عليها وعلى تعزيز مكانتها في المجتمع والحياة مستعرضة بعض من ملامح حياتها الشخصية والعملية وإبراز بعض الصور والأفكار التي ساهمت في وصولها إلى قبة البرلمان مؤكدة على أن الاعتماد على الذات والمصداقية عاملان رئيسيان في النجاح .

وبين نائب رئيس الجامعة للشؤون الاكاديمية الدكتور عقاب الربيع بأن المرأة مكرمة في ديننا الحنيف حيث كرمها كأم وأخت وزوجة لذا جاء دورها الكبير في التنشئة وأعداد الأجيال مبيناً بأن المرأة في الأردن تحظى بعناية خاصة فهي نصف المجتمع وتشارك في المجالس النيابية والتشريعية والتنفيذية حتى أثبتت نجاحها الباهر في كافة اليادين ,واليوم نتمنى أن نرى من خلال هذه الجلسة الحوارية أفكار جديدة تسهم في الحد من العنف ضد المرأة .

وأشارعميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور عبدالله العرقان الى الممارسات الديمقراطية وتعليم الطلبة الاساسيات وحقوق الإنسان بهدف اشراكهم في التنمية السياسية من خلال العديد من المساقات التي تبين اهتمام وطننا بالحقوق والواجبات لجميع المواطنين المستمدة من ديننا الاسلامي الحنيف.