أكدت دراسة طبية أن حبوب منع الحمل تؤثر على مخ المرأة، إذ وجد الباحثون أنها قد تقلص من المنطقة التي تتحكم في الدافع الجنسي لدى النساء، وذكر موقع «تايمز أوف إنديا»، أنه بالإضافة إلى منع الحمل، يتم وصف حبوب منع الحمل هذه أيضا من قِبل الأخصائيين الطبيين لعلاج الحيض غير المنتظم، وحب الشباب الكيسي، ومتلازمة تكيس المبايض.

واستندت الدراسة على ابحاث معملية اكدت أن حبوب منع الحمل تعمل عن طريق إدخال الهرمونات في الجسم، فقد تتسبب في اختلال توازن الهرمونات الموجودة في الجسم. هذا يمكن أن يؤدي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية، وقد تعاني بعض النساء أيضا من الغثيان والقيء عندما يبدأن بتناول حبوب منع الحمل، كما قد يسبب الحنان في الثدي وزيادة الوزن وتقلب المزاج.

وذكر الموقع أن الأطباء وجدوا أن النساء اللائي تناولن حبوب منع الحمل كان لهن فرق كبير في حجم ما تحت المهاد مقارنةً بأولئك الذين لم يتناولوا حبوب منع الحمل. بالنسبة للمبتدئين، فإن منطقة ما تحت المهاد هي منطقة رئيسية في الدماغ مسؤولة عن رعاية الدافع الجنسي ودورة النوم وتقلب المزاج والشهية. وقال كبير الباحثين في الدراسة وأستاذ الأشعة في مركز Gruss لأبحاث الرنين المغناطيسي، «هذه الدراسة الأولية تُظهر ارتباطًا قويًا، ويجب أن تحفز على إجراء مزيد من التحقيق في آثار موانع الحمل الفموية على بنية الدماغ وتأثيرها المحتمل على وظائف المخ».

لقد أكد العلماء أن النتائج لاتزال أولية وتحتاج إلى مزيد من البحث، وهناك حاجة إلى إجراء دراسات متعمقة لزيادة فهم تأثير وسائل منع الحمل عن طريق الفم على الدماغ.