تسمح بعض انواع من المأكولات بتخفيف حدة الاضطرابات المرضية او الصحية التي تبدو للانسان انها موسمية،والاكل والشراب عامل تسريع مسار التعافي واستعادة النشاط. اكتشف الأغذية التي ربما تصبح حليفتك الدائمة...

مشاكل المفاصل

تتمتّع الأحماض الدهنية الأساسية بخصائص مضادة للالتهاب وتسمح بتخفيف الألم وتقليص حدّة النوبات وتحسين ليونة المفاصل وإبطاء تدهورها. لذا لا تتردد في استهلاك حصة من الأسماك الدهنية مرتين أسبوعياً على الأقل وتناول يومياً ملعقة أو ملعقتين كبيرتين من زيت الكتان أو الكولزا. تشكّل المكسرات أيضاً مصدراً مهماً للمغذيات المفيدة، لذا استهلِك قبضة صغيرة منها مع الفطور صباحاً أو تناولها كوجبة خفيفة في فترة العصر.

هبوط المعنويات

ابدأ بإضافة منتجات غنية بالأوميغا 3 إلى أطباقك كالأسماك الدهنية والزيوت النباتية من نوع الكتان أو الكولزا. تعزّز تلك الأحماض ليونة أغشية الخلايا العصبية التي ترتبط بالناقلات العصبية المسؤولة عن التفاؤل والشعور بالراحة. ركّز أيضاً على استهلاك البيض لأنه غني بحمض أميني يسمح بإنتاج الدوبامين والنورادرينالين اللذين يحسّنان المزاج. كذلك، أضف قليلاً من الزعفران إلى أطباقك لأنه غني بعناصر تحفز على إنتاج السيروتونين. أخيراً، يسمح الشاي الأخضر باسترجاع السعادة لأنه يحتوي على عنصر الثيانين الذي يخفف القلق وينشّط ناقل «غابا» العصبي المسؤول عن تجديد الهدوء والراحة.

الشعور بالتعب

أكْثِرْ من استهلاك الفاكهة والخضراوات الطازجة، لا سيما الحمضيات والكيوي والبروكولي والفليفلة، نظراً إلى غناها بالفيتامين C المعروف بقدرته على تجديد الطاقة. يساهم هذا الفيتامين في تقوية الدفاعات المناعية وحماية الخلايا من الأضرار التي تسببها الجذور الحرة ويُسهّل امتصاص الحديد في الجسم. الحديد أساسي أيضاً كونه ينقل الأوكسجين إلى الدم. يؤدي أبسط نقص فيه إلى نوبات تعب حادة ومشاكل على مستوى التركيز والتعلّم. تتعدد مصادر الحديد، من بينها الصدف والمحار واللحوم الحمراء والبقوليات والكاكاو وبعض أنواع التوابل كالكزبرة والكمون والكاري. أخيراً، يُعتبر المغنيسيوم مغذياً مهماً لأن أي نقص فيه يؤدي إلى تعب شديد وضغط نفسي وتعكر المزاج وهبوط المعنويات واضطراب النوم. يشكّل التشنج وارتجاف الجفن وخفقان القلب والأرق أعراض نقص المغنيسيوم. يمكن إيجاد الأخير في الحبوب الكاملة وفي البقوليات كالعدس والفاصوليا البيضاء والحمراء والجوز واللوز والشوكولاتة.

التهاب المعدة والأمعاء

في المرحلة الأولى، أضف إلى أطباقك كمية من الحبوب المكررة مثل الأرز الأبيض لأنها تساهم في كبح الإسهال، ثم تناول حصة من اللحوم أو الأسماك البيضاء وأَنْهِ الوجبة بموزة. يحتوي الموز على ألياف قابلة للذوبان تنتفخ عند احتكاكها بالماء، ما يعني أنها تسمح بتجميع البراز وتخفيف حدة الإسهال. كذلك أَكْثِر من شرب السوائل لمكافحة جفاف الجسم. يُضعِف التهاب المعدة والأمعاء الجراثيم المعوية المفيدة. لذا يجب أن تجددها حين تتعافى عبر استهلاك أغذية تزيد إنتاجها. يحتوي اللبن مثلاً على مليار محفّز حيوي وتستطيع هذه المحفزات أن تُغنِي الجراثيم المفيدة الموجودة أصلاً في البيئة المعوية.