تحقيقا للرؤية الملكية السامية دأبت مؤسسة المتقاعدين العسكريين على تحسين أوضاع المتقاعدين العسكريين وإيجاد الفرص المتاحة لهم بشتى المجالات وذلك من خلال المشاريع الاستثمارية التي تقدمها المؤسسة، وفرص العمل وبرامج تعزيز الانتاجية الاقتصادية والاجتماعية للحد من مستوى الفقر والبطالة، وبما يسهم في تحسين مستوى معيشتهم وتحفيزهم لخوض غمار العمل الحر والاعتماد على الذات، بعيداً عن العوز والحاجة واستجداء الآخرين، بغية الوصول إلى أسمى الأهداف والغايات التي تأتي انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى الاهتمام بالمتقاعدين العسكريين وذويهم.

وعليه فقد حظيت مؤسسة المتقاعدين العسكريين باهتمام القيادة الهاشمية منذ بدء التأسيس وحتى يومنا هذا، حتى أصبحت هذه المؤسسة مثالا يحتذى به في التنظيم والاستثمار وتحقيق الأهداف التي وجدت من أجلها، خدمة لهذه الشريحة التي أفنت زهرة شبابها في سبيل الوطن.

وانسجاماً مع الرؤى الملكية السامية فقد خصص اليوم الخامس عشر من كل عام ليكون يوماً وطنياً للمتقاعدين العسكريين عرفاناً من جلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله وإيماناً من جلالته بأن هذا اليوم بمثابة وسام فخر واعتزاز لهذه الشريحة التي جادت بالغالي والنفيس في سبيل هذا الحمى العزيز.

أنشئت مؤسسة المتقاعدين العسكرين بموجب قانون خاص عام 1974 وهي مؤسسة رسمية ذات استقلال مالي وإداري وترتبط برئيس الوزراء وزير الدفاع، وهي عضو في الاتحاد العربي للمحاربين القدماء وكذلك عضو في الاتحاد العالمي للمحاربين القدماء وعضو في الهيئة الاستشارية الدولية (IAC) لضباط الاحتياط. وكان الهدف منها رعاية شؤون المتقاعدين العسكريين وتوفير فرص عمل مناسبة لهم ولابنائهم وتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين وتأهيلهم للعمل في كافة المجالات، فكان لابد من بلورة هذه الأهداف بصورة رسمية فتم تعديل تسمية المؤسسة لتصبح المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء بموجب القانون رقم 26 لسنة 1977.

الخدمات التي تقدمها المؤسسة للمتقاعدين العسكريين:

• التوظيف للمتقاعدين وأبنائهم حسب الإمكانات المتاحة.

• مساعدة المتقاعدين في مجال التوظيف خارج البلاد.

• مواصلة تأهيل المتقاعدين في مجال تكنولوجيا المعلومات، الموارد البشرية، إدارة المشاريع والسلامة العامة.

• دعم الجمعيات التعاونية للمتقاعدين العسكريين.

• استمرار المتابعة والإشراف على النوادي التي أمر جلالة الملك ببنائها في جميع المحافظات.

• تسيير رحلات الحج والعمرة والحج المسيحي للمتقاعدين العسكريين وعلى نفقة المؤسسة. وحسب بيانات وجداول تبنى على أقدمية الانتساب للمؤسسة.

• إطلاق المحفظة الإقراضية للمشاريع الإنتاجية الصغيرة للمتقاعدين العسكريين وفق أسس ومعايير تتعلق بطبيعة ونوعية المشاريع الانتاجية وضمانات تحصيل قيمة القرض وذلك بعد دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع.

• تقديم القروض الشخصية دون فائدة وبسقوف محددة لكل رتبة.

• تقدم مؤسسة المتقاعدين العسكريين أيضاً خدمة قروض السيارات على نظام المرابحة الإسلامية.

• أما النشاطات الاقتصادية والاجتماعية التي تمتاز بها المؤسسة أيضاً المشاريع الزراعية كمزرعة الأبقار في الخالدية ومزرعة المنشية للاسماك في الأغوار لتربية الاسماك والنحل وزراعة الحمضيات ومزرعة الباقورة للنخيل.

• تسويق الأجهزة الكهربائية واللوازم المنزلية، وتمويل شراء السيارات للمتقاعدين العسكريين، والخدمات التي يقدمها المجمع المهني لتصنيع الأثاث.

• تتولى المؤسسة حراسة وحماية العديد من المؤسسات العامة والخاصة في مختلف مناطق المملكة بموجب إتفاقيات سنوية.

• أيضاً من المشاريع الاستثمارية للمؤسسة تكسي المطار، حيث تملك المؤسسة عددا من السيارات التي تعمل في مطار الملكة علياء بالإضافة الى إشرافها على عدد من سيارات الشحن والتخليص.

• تشارك المؤسسة جنباً الى جنب مع القوات المسلحة في التمارين وذلك من خلال تقديم الدعم اللوجستي لهذه القوات (نقل القوافل، إنشاء ميادين الرمي، تحضير الأهداف، بناء المطارات، الطرق والدلالة).

• تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية بإيجاد فرص عمل للمتقاعدين العسكريين فقد تم توقيع اتفاقية ما بين صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) والمؤسسة، وذلك لتقديم الرعاية الصحية للاجئين السوريين على الواجهة الشمالية الشرقية من المملكة في منطقة الرقبان.

• تحتضن المؤسسة الجمعيات التعاونية من خلال توفير الدعم المالي لهذه الجمعيات التي يديرها متقاعدون عسكريون، وذلك بالتعاون والتنسيق مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي.

• وفيما يتعلق بالتدريب والتعليم الجامعي تقوم المؤسسة بتدريب طلبة المدارس بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ووزارة التخطيط والتعاون الدولي.

• أيضاً تقوم المؤسسة بتوظيف عدد من الضباط المؤهلين لتدريس مساق العلوم العسكرية بالجامعات الخاصة.

• كما وتقوم القوات المسلحة بتوظيف أعداد كبيرة من المتقاعدين في مختلف المعاهد والمدارس التابعة لها وفي الجامعات الحكومية حيث يتم التعاقد معهم عن طريق المؤسسة.

• تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية وبهدف نشر معرفة تكنولوجيا المعلومات كجزء من خطة التنمية الشاملة للتطوير الاقتصادي وللحد من ظاهر الفقر والبطالة، ولمحو أمية الحاسوب لدى المتقاعدين العسكريين ومساعدتهم في الحصول على فرص عمل أفضل، وإيماناً في دور المؤسسة في تنمية المجتمع المحلي من خلال عقد عدد من الدورات التكنولوجية والادارية في المؤسسة.

الرؤية المستقبلية

السعي لأن تكون المؤسسة هي المظلة الجامعة لكل المتقاعدين العسكريين وأن تغطي خدماتها أكبر عدد ممكن منهم، والمساهمة في التنمية الوطنية الشاملة وأن تدار المؤسسة بشكل مميز وعلى أسس اقتصادية واجتماعية من خلال الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة والخبرات التي يتمتع بها المتقاعدون العسكريون لتساهم في رفع المستوى المعيشي لهم ولذويهم وليكونوا أحد عوامل القوة في الوطن.