اعداد: محمد القرالة

من زمان



صورة في فترة ستينيات القرن الماضي تجمع أشهر رؤساء وملوك الدول العربية خلال اجتماعهم في أحد مؤتمرات القمة العربية في القاهرة. من اليمين: الحسن ملك المغرب، الحبيب بورقيبة رئيس تونس، عبدالسلام عارف رئيس العراق، جمال عبدالناصر رئيس مصر، الحسين بن طلال ملك الاردن.



لقطة تعود الى اربعينيات القرن الماضي لاحدى مناطق الكرك جنوب الاردن، حيث بيوت الشعر على الطبيعة، والحياة الطيبة الهانئة وذلك من ابتسامات الرجال والشباب الظاهرين في مقدمة الصورة.



منظر لشارع الملك فيصل الاول في عمان، حيث يبدو في يمين الصورة جزء من مبنى البنك العربي، وبنك الاردن الذي انتقل فيما بعد الى الجهة المقابلة قرب سينما عمان، اما الناس في الشارع وعلى الارصفة فيبدو انهم كانوا في وقفة عيد الفطر او الاضحى للشراء والتسوق للعيد.. وموديلات التكسيات في ستينيات القرن الماضي كان اكثرها من نوع المرسيدس.

حكاية صورة.. وليد سليمان

تصوير محمد القرالة

بيت حبيب الزيودي للشِّعر في جبل الجوفة



الشاعر الراحل منذ سبع سنوات «حبيب الزيودي» اعتبره الكثير من الشعراء والمثقفين العرب «أمير شعراء الأردن وترجمانه».

فقصائده عبارة عن تصوُّف عاشق بوطنه الأردن، فقد أعاد نظمه شعراً زاهياً وغناءً عذباً.

وهو أول من أسس «بيت الشعر الأردني» عام 1999 في عَمَّان بجبل الجوفة فوق المدرج الروماني برعاية أمانة عمان الكبرى، وَعمل مديراً للبيت مدة تسع سنوات.

وتكريماً لهذا الشاعر الكبير فقد تمَّ في أواخر العام 2018 إطلاق اسمه على هذا البيت الشعري الثقاقي ليصبح بعنوان: «بيت حبيب الزيودي للشعر» وخلال استلام الزيودي إدارة هذا البيت فقد استطاع الشعر الاردني والعربي أن يتفاعلا معاً بشكل رائع.. من خلال تواصل الندوات والأماسي الشعرية لأكبر وأشهر شعراء الاردن والوطن العربي، وعبر استضافته كذلك للشعراء الأجانب في هذا البيت.

وكان الشاعر الزيودي معروفاً بسعة أفقه وثقافته وبوده ولطفه مع سائر المثقفين والشعراء، مما جعل العديد من شعراء العالم وأدبائه أصدقاء له وللأردن.

وفي جريدة الرأي كان لحبيب زاوية ثقافية أسبوعية بعنوان (قفا نَحكِ) يسوح من خلالها بمشاعره وآرائه الفنية والثقافية بكل جرأة ومحبة للآخرين، دون تهجم أو اتهام، بل بخُلقِ الشاعر الكبير وروحه العالية.

ومن قصائده المغناة نستذكر:

صباح الخير يا عمان

يا حنه على حنه

يا فوح الخزامى والندى

ويا ريحة الجنة

ويا دار بناها العز

لا هانت ولا هُنَّا.