إربد - أحمد الخطيب

نظم كرسي عرار للدراسات الثقافية والأدبية في جامعة اليرموك، صباح أمس الأول، ندوة بعنوان «الأدب الشعبي الأردني»، لمناقشة جهود السيد رائد عبد الرحمن حجازي، ود. أحمد شريف الزعبي في هذا المجال.

وتضمنت الندوة التي رعى محاورها نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الإنسانية د. فواز عبد الحق الزبون، جلسة نقاشية أدارها الروائي هاشم غرايبة، وعقب عليها المحامي عبد الرؤوف التل، وشارك فيها كل من: د. بسام القطوس الذي تحدث عن جهود د. أحمد شريف الزعبي، ود. محمود الحموري الذي تحدث عن جهود رائد عبد الرحمن حجازي.

وقال د. عبد الحق راعي حفل الافتتاح، إننا في ندوة اليوم «الأدب الشعبي الأردني» نخوض تجربة اثنين من الباحثين الحصيفين جعلوا من التراث الشعبي المحلي الموضوع الأول لاهتماماتهما وكتاباتهما، مشيرا إلى أن الأدب الشعبي يعتبر صفوة أقوال وعصارة أفكار لأجيال سبقتنا عبر التاريخ الإنساني، لافتا إلى أن الأجيال الحاضرة والسابقة أجمعت على صوابه والاستشهاد به في مواقف الجدل ومختلف ضروب الكلام.

بدوره ألقى شاغل كرسي عرار الدكتور نبيل حداد كلمة قال فيها إننا نناقش في ندوة اليوم أعمال باحثين يجمع بينهما الجهود في مجال الأدب الشعبي، والمستوى الإبداعي المتقدم الذي جاء عليه منجزهما.

وأوضح حداد أن الأدب الشعبي هو عنوان العراقة لكل أمة من الأمم، فالأدب الشعبي لا يصبح شعبيا إلا إذا تبنته الجماعة الشعبية، ولن يتحقق ذلك إلا بعد أن يتم تقبل النص وتداوله، وخلال ذلك يتم تعديله وصقله وفق تقاليد الجماعة الشعبية وذائقتها ورؤاها، لافتا إلى أن هذه العمليات تحتاج إلى قدر كبير من الجهد والزمن إلى أن تستوي الحكاية ومن ثم النص لينضج متفاعلا مع معايير الجماعة وقيمها.