عمان - الرأي

تنطلق اليوم الخميس منافسات بطولة اتحاد غرب آسيا الثانية للناشئات لكرة القدم التي تستضيفها عمان على ملعب البولو لغاية الإثنين المقبل.

ويشارك في البطولة إلى جانب المنتخب الوطني المضيف منتخبات سوريا ولبنان وفلسطين، وتتنافس ضمن مجموعة واحدة ووفق نظام الدوري من مرحلة واحدة، وبحيث يتوّج باللقب الفريق الحاصل على أعلى عدد نقاط في الترتيب النهائي.

وتفتتح البطولة عند الثالثة عصراً، عبر مواجهة تجمع المنتخبين الفلسطيني واللبناني، وبعد ذلك في المباراة الثانية عند السادسة مساءً يلتقي المنتخبان الوطني والسوري، فيما ستخضع جميع المنتخبات المشاركة للراحة يوم غدٍ الجمعة، ويوم بعد غدٍ السبت يلتقي المنتخب السوري نظيره الفلسطيني عند الثالثة عصراً، ثم لبنان والأردن عند السادسة مساءً، وعلى يخصص يوم الأحد للراحة كذلك، لتختتم البطولة بعد ذلك يوم الإثنين بمواجهتين؛ الأولى بين لبنان وسوريا عند الثالثة عصراً، والثانية بين الأردن وفلسطين عند السادسة مساءً.

وتفاوتت أهداف مدربي المنتخبات المشاركة في البطولة، بحسب ما كشفوه من تطلعات حالية وأهداف مستقبلية، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس في فندق ساندي بالاس حيث مقر إقامة الوفود المشاركة.

واتفق المدربون جميعاً على جدوى البطولة الإيجابية على الصعيد الفني وخصوصاً أنها تهتم بقطاع ناشئ يمثل رافداً حقيقياً لكرة القدم النسوية في بلادهم.

واعتبرت رماح محمود مدربة المنتخب الفلسطيني، أن الهدف الحقيقي يتمثل بتقديم أداء مشرف يليق بكرة القدم النسوية في فلسطين ويوازي حجم الاستعدادات التي خاضها فريقها منذ الإعلان عن تواجده في هذا الحدث للمرة الثانية على التوالي بعدما كان حاضراً في النسخة الأولى التي أقيمت في دبي عام 2018 الماضي.

وأشارت أنه رغم التحضيرات المتقطعة التي دخلها المنتخب، إلا أن هذا لن يشكل عائقاً أمام طموحاته بتحقيق مشاركة إيجابية، تسهم بالارتقاء بمستوى المنتخب من جهة، وتساعد على تطوير القطاع النسوي من جهة أخرى.

وعبرت رماح عن فخرها كونها المدربة الأنثى الوحيدة بين بقية المدربين، وأكدت أن ذلك يشكل حافزاً لها ودعماً معنوياً، وتمنت أن تشهد البطولات النسوية القادمة حضوراً أكبر للمدربات الإناث، الأمر الذي يتيح لهن اكتساب المزيد من الخبرات.

وبدوره، لم ينكر الجزائري عز الدين شيح أن المنتخب الوطني يطمح الحفاظ على اللقب بعدما كان فاز بكأس النسخة الأولى، ولكنه في الوقت ذاته عرج إلى أهداف أخرى سيخرج منها المنتخب بعد هذه المشاركة.

وقال: نعمل وفق استراتيجية واضحة لتطوير كرة القدم النسوية في الأردن بدءاً من الفئات العمرية الدنيا، ومراكز الواعدات خير دليل على ذلك، ونحرص على اكتشاف اللاعبات الموهوبات ورعايتهن بشكل علمي ومدروس للاستفادة منهن، كما سنقوم بتقييم المستويات التي ظهرت خلال البطولة للبناء على المكتسبات.

أما سليم جبلاوي مدرب المنتخب السوري فقال: نمر الآن بمرحلة بناء لكرة القدم النسوية في سوريا، ونهتم بهذا القطاع جيداً ونأمل أن تنعكس مشاركتنا هذه على قادم البطولات بصورة إيجابية.

وعبر المدرب عن أمله بأن تكون مشاركة المنتخب السوري الحالية أفضل من السابقة، مشيراً إلى ضرورة تضييق الفجوة بينه وبين بقية المنتخبات، الأمر الذي سيؤثر بشكل إيجابي على كافة أركان كرة القدم النسوية في سوريا، وخصوصاً أن هذا القطاع وخصوصاً على مستوى المنتخبات يحتاج تحقيق نتائج إيجابية لتسريع عملية التطوير.

وعلى طرف آخر، اعتبر جورج أسبر أن المنتخب اللبناني يشارك من أجل المنافسة على اللقب وتعويض خسارة المشهد النهائي في النسخة الماضية أمام الأردن.

وتابع: تحظى كرة القدم النسوية باهتمام كبير من الاتحاد اللبناني، وتسير بطريقة مميزة نحو التطوير، ولأجل ذلك حرصنا على الدخول بمرحلة استعداد مكثفة قبل البطولة لأن أهدافنا واضحة وسنعمل بكل جهدنا على تحقيق مشاركة إيجابية.

وقبل المؤتمر الصحفي، عُقد الاجتماع التنسيقي للبطولة برئاسة مراقبتي المباريات عبير الرنتيسي وعروبة الحسيني وبحضور مديرة البطولة نسرين الخزاعلة ومقيم الحكام علاء عبد القادر وأعضاء اللجنة المشرفة من اتحاد غرب آسيا واللجنة المنظمة من الاتحاد الأردني، وممثلي المنتخبات الوطنية المشاركة والجهات الأمنية ذات العلاقة من الأمن العام وقوات الدرك والدفاع المدني.

وجرى خلال الاجتماع مراجعة تعليمات البطولة الفنية الإدارية والتحكيمية والإطلاع على الجوانب الإعلامية وتثبيت كشوفات المنتخبات وألوان الملابس التي سترتديها اللاعبات خلال المباريات.

وكان اتحاد غرب آسيا نقل تقديره للاتحاد الأردني على استضافته للبطولة والترتيبات الإدارية التي أعدها لنجاحها والتي تتوافق مع المعايير الدولية، وكذلك على تفاعله الدائم مع نشاطات اتحاد غرب آسيا، فيما رحب الاتحاد الأردني بالمنتخبات المشاركة وأكد جاهزيته واستعداده التام للخروج بالبطولة بأعلى مستوى تنظيمي، وفي الوقت ذاته ثمن الدور الكبير الذي يقدمه اتحاد غرب آسيا، وشكر تعاون الجهات المعنية المعاونة بالتنظيم.