اربد - الرأي

نظم مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان، ندوة بعنوان "اللاجئون وحقوق الانسان"، بالتعاون مع جمعية الشمال للتنمية المستدامة، ومؤسسة نوافذ للتنمية المستدامة.

وقال نائب رئيس الجامعة الدكتور انيس الخصاونة ، أن جلالة الملك عبدالله الثاني أولى تعزيز حقوق الإنسان والحريات العامة وحمايتهما جلّ عنايته، ولتحقيق رؤية جلالته في هذا المجال أمر في عام 2000 بتشكيل هيئة ملكية تعمل على تعزيز حالة حقوق الإنسان في الأردن، كما تم تأسس المركز الوطني لحقوق الإنسان عام 2002، ليعمل على تحقيق الرؤية الملكية لحماية حقوق الإنسان والحريات العامة في الأردن وتعزيزهما، ارتكازا على رسالة الإسلام السمحة وما تضمنه التراث العربي والإسلامي من قيم، وما نص عليه الدستور من حقوق، وما أكدته العهود والمواثيق الدولية من مبادىء.

وأكد حرص الجامعة على تشجيع ودعم البحث العلمي المرتبط بموضوع اللجوء، وتنفيذ المشاريع على مستوى الجامعة والمجتمع المحلي والدولي من خلال مركز دراسات اللاجئين والهجرة القسرية في الجامعة الذي يسعى لتوثيق صلات التعاون مع مختلف المؤسسات المحلية والمنظمات الدولية ليقوم بدوره في خدمة المجتمع وتسخير الخبرات والمعارف للعاملين فيه من أجل تنفيذ الدراسات والمشاريع التي تقدم الدعم للاجئين وسبل تحسين مهاراتهم بما يؤهلهم للاندماج بالمجتمعات المضيفة.

بدوره قال مدير مركز اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في الجامعة الدكتور أنس صبح ، أن العالم يحتفل في العاشر من كانون الأول من كل عام، باليوم العالمي لحقوق الإنسان، ويعد هذا اليوم مناسبة لرفع الوعي العالمي بمسألة حقوق الإنسان، مشيرا إلى أن اللاجئين عانوا من التبعات التي نجمت عن تشردهم، وبشكل متكرر في أغلب الأحيان، ومن الآثار التي تركها ذلك التشرد على مسألة تمتعهم بالعديد من حقوق الإنسان.

وأضاف أن خطاب جلالة الملك أكد على المبادئ والقيم السامية التي تصون كرامة الإنسان وتحمي حقوقه، ومن هنا حرص مركز دراسات اللاجئين على مواصلة جهوده لتعزيز وحماية حقوق الإنسان وتعزيز نهج التنمية الشاملة، والمستدامة والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطن واللاجئين وحفظ حقوقهم، وتلبية متطلباتهم، وذلك من خلال التعاون مع منظمات ومؤسسات وجمعيات المجتمع المحلي، بما يسهم في تحقيق نقلة نوعية كبيرة في مجال تعزيز حقوق الإنسان وتفعيل آليات حماية ورعاية هذه الحقوق، انطلاقا من اهتمامها بترسيخ مبادئ العدل والمساواة، وتعزيز جميع الحقوق والحريات المشروعة.

وشارك في فعاليات الندوة كل من الاستاذ الحقوقي جمال جيت الذي تحدث عن الوضع القانوني للاجئين (اللاجئين السوريين انموذجا)، والمحامي فادي بواعنة الذي تحدث عن حقوق الانسان بموجب الاتفاقيات والمواثيق الدولية.