«إلى أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، إدارةً، وأساتذةً، وطلبةً.. في احتفالها بأُسبوع «اللغة العربية» التي ما زالت تأمل فينا خيراً.. وبخاصةٍ أبناءَها الشعراء، والكُتّاب.. وكذلك المعلّمين!!».

وَلَدي! ولا ولدٌ سواكَ، يليقُ بي

إنّي وَلَدْتُك: فارساً، وجوادا

لا خَيْرَ فيكَ إذا سكنتَ، أو اسْتكَنْتَ

أو انهزمتَ، أو انخسفْتَ جمادا!

كُنْ دائماً نَزَقي، وكُنْ قلقي، وكُنْ

ما شِئْتَ.. إلاّ أَنْ تخونَ وِدادا

أوْ أنْ تهونَ، ولو عليكَ تَجَمَعتْ

كُلُّ المُدى.. أو أقْبَلَتْ آحادا

يا خَيْرَ مَنْ أنْجَبتُ في عُمُري، ومَنْ

خَلّفْتُ.. ما اخلفتَ لي ميعادا

الشِّعرُ جاءَ إليكَ، فافْتَحْ بابك العالي

لِتَمْتَلئ الدُّنا.. أَعْيادا

فقد امْتَلأْنَ رداءةً، وبذاءةً

وتفاهةً، وسفاهةً، وفَسادا!

وقد امتلأْن.. تَأَمُركاً، مُتَجَبّراً

«وَتَهَوّداً»، أو سَمِّهِ «اسْتِهْوادا»!؟

لم يَبْقَ إلاَّ الشِّعْرُ، كُلُّ سُيوفِنا

صَدِئَتْ.. وظَلَّ القاطِعَ السَّدادا

إنْ شِئْتَهُ وَرْداً.. أَتاكَ بِعِطرِهِ

أو شئتهُ شَوْكاً.. أتاكَ «قَتادا»!

أو شِئْتَهُ ناراً.. غدا ناراً على

نارٍ.. ولن تَلْقى لها إخْمادا!

لم يَبْقَ إلاَّ الشعرُ، كُلُّ خيولِنا

انْقادتْ.. ويأبى الشِّعْرُ أنْ يَنْقادا!

.. والنَّصرُ «للضّادِ الشريفةِ» دائماً

والويلُ للمُسْتَهْدِفينَ «الضّادا»!!