عمان - الرأي

انطلقت في البحر الميت اعمال وفعاليات المؤتمر الإقليمي الأول الذي تنظمه الهيئة المستقلة للانتخاب بدعم من الاتحاد الأوروبي للدعم الانتخابي.

وقال الدكتور خالد الكلالدة رئيس المنظمة العربية للادارات الانتخابية - رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب ان المؤتمر يوفر فرصا لتبادل الخبرات بين الإدارات الانتخابية العربية التي استطاعت ان تكسب ثقة المواطنين وان تمضي قدما في عملية الإصلاح الديمقراطي

ودعا الكلالدة الى دراسة ظاهرة عزوف الشباب العربي عن المشاركة في العملية الانتخابية والبحث عن حلول لتشجيع الشباب على المشاركة في صنع القرار والانخراط في العملية الانتخابية بشكل خاص والحياة السياسية بشكل عام

وتحدث (فابيو بارغياشي) المدير التنفيذي للدعم الانتخابي عن عملية تقديم المساعدات الانتخابية التي تعد احدى قيم الاتحاد الأوروبي في سعيها لدعم الديمقراطية والإدارات الانتخابية خصوصا في الشرق الأوسط وشمال افريقيا من اجل بناء ديمقراطية مبنية على أسس برلمانية وتنطوي على المشاركة الشعبية من خلال الاعتماد على الحوار.

اما (ماريا هادجيثيودوسو ) سفيرة الاتحاد الأوروبي في الأردن فاشارت الى ان اهم اساسيات الاتحاد الأوروبي هي دعم سيادة القانون في الدول المجاورة ومساءلة الإدارات الانتخابية بحيث يتم احترام الديمقراطية للقيام بدور فعال في كل ما يتعلق بعمل الإدارات الانتخابية.

وفي الجلسة الحوارية الأولى «التعاون الإقليمي» شدد محمد فال ولد بلال رئيس الهيئة الوطنية المستقلة للانتخابات _ موريتانيا على ضرورة توعية المواطنين بأهمية الادلاء بأصواتهم وحقهم في الاختيار الحر معولا على دعم المركز الأوروبي للدعم الانتخابي ووكالة الانماء الاميركية موضحا ان التعددية السياسية والحزبية في أي بلد توفر فرصا لانتقال السلطة رغم وجود عقبات قد تحول دون ذلك. واما هشام كحيل رئيس المكتب التنفيذي للمنظمة العربية للادارات الانتخابية_ المدير التنفيذي للجنة الانتخابات في فلسطين فقد تناول الداخل الفلسطيني و?همية التوافق على إقامة الانتخابات العامة الفلسطينية كمدخل للمصالحة بين جميع الأطراف مشيرا الى ان لجنة الانتخابات المركزية لا يمكن لها ان تلعب دورا آخر غير ذلك الدور المنوط بها والمحكوم بالقوانين والأنظمة الناظمة للعملية الانتخابية. وقدم طارق البطاينة رئيس فريق الايزو في الهيئة المستقلة للانتخاب عرضا تقديميا حول حصول الهيئة على شهادة الاعتماد الدولية الايزو حيث تعتبر الأردن الدولة الأولى التي تحصل على هذه الشهادة في مجال الانتخابات مبينا مراحل حصول الهيئة على شهادة الاعتماد.

وفي الجلسة الحوارية الثانية والتي حملت عنوان الفرص والتحديات فقد تناولت فاتن يونس المدير العام للشؤون السياسية للاجئين وزارة الداخلية والبلديات في لبنان التمثيل الحزبي في البرلمان وسيطرة المنظومة الحزبية على نتائج الاقتراع مستشهدة بالتجربة اللبنانية في هذا المجال من خلال تقسيم الدوائر والنظام الانتخابي وأثر ذلك على المشاركة الشعبية. وبين فاروق بو عسكر نائب رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخاب في تونس أهمية المشهد الديمقراطي والانتخابي على استقرار تونس في مجال التداول السلمي للسلطة. واستعرض عماد السائح رئي? المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا سبل احتواء الازمة الأمنية في سبيل اجراء الانتخابات وعدم التأثير على مجريات العملية الانتخابية.