عمان - منير طلال

تشهد الجولة الثانية للدور الثاني «المربع الذهبي» لدوري بنك الاسكان الممتاز لكرة السلة لقاء «الخاسرين» الوحدات والأرثوذكسي عند السادسة مساءً يليها لقاء «الفائزين» الأهلي والجبيهة في قاعة الأمير حمزة بمدينة الحسين للشباب.

وكانت الجولة الأولى شهدت فوز الأهلي على الأرثوذكسي 81-67 والجبيهة على الوحدات 98-93.

ويرفع الأهلي والجبيهة شعار «تأكيد أحقية» بتحقيق فوز جديد يمنح الفائز صدارة الجولة، فيما يسعى الوحدات والأرثوذكسي لتصحيح المسار وتجنب خسارة تجعل الخاسر يتذيل الفرق ويبتعد بفارق نقطتين عن المتصدر.

ويقام الدور الثاني وفق نظام الدوري الكامل من مرحلتين يتحدد مع ختام ترتيب الفرق من الأول وحتى الرابع، ويلتقي في الدور الثالث الأول مع الرابع ويتأهل إلى الدور النهائي من يسبق منافسه بتحقيق ثلاثة انتصارات من أصل خمس مواجهات محتملة، وهو ما ينطبق أيضاً على لقاء الثاني مع الثالث.

ويتواجه الفائزان في الدور النهائي وينال اللقب من يسبق منافسه بتحقيق أربعة انتصارات من أصل سبع مباريات مقررة فيما يتواجه الخاسران ومن يسبق منافسه بتحقيق انتصارين من اصل ثلاث مباريات مقررة ينال البرونزية.

الأرثوذكسي + الوحدات

هو اللقاء الرابع بين الفريقين هذا الموسم، ويتقدم الأرثوذكسي على الوحدات بالنتيجة 2-1 حيث سبق أن تفوق في قبل نهائي كأس الأردن، لكن بعدها أيام قليلة نجح الوحدات برد اعتباره في افتتاح الدوري الممتاز 78-60 فيما إياب الدوري صب لمصلحة الأرثوذكسي 84-77.

وكان الفريقان تلقيا الخسارة في الجولة الأولى والقاسم المشترك بينهما غياب لاعبهما المحترف بسبب الاستشفاء من الاصابة ومن المرجح أن يعود السنغالي ابراهيما للوحدات والاميركي ستوفر للأرثوذكسي الليلة.

محمود عابدين الذي قدم اداءً رائعاً اللقاء السابق أمام الجبيهة ونجح بتحقيق «الدبل دبل» بعدما قدم الكرات الحاسمة الى جانب تصويباته الثلاثية المميزة والتي وصلت الى 9 ثلاثيات سيسعى مواصلة ذلك والعمل مع أحمد الحمارشة، سامي بزيع إلى اثبات تفوقه من خارج الدائرة مع توفير مراقبة لصيقة على محاور ألعاب الأرثوذكسي وصانعها فادي ابراهيم وقد يتكفل بها الحمارشة أو الزج بابراهيم حماتي للقيام بذلك الواجب.

ويشكل محترف الارثوذكسي نيك ستوفر ثنائي متناغم مع ابراهيم ويتبادل الاداء برفقتهما في الخارج نادر أحمد أو يزن الطويل فيما عندما تسنح الفرصة لأحمد حسونة يترجم بنجاح بتصويباته الثلاثية الدقيقة.

يوسف أبو وزنة يخرج كأفضل اللاعبين خاص مع تميزه باللم سواءً الهجومي منه أو الدفاعي وقد تكون مراقبة محترف الوحدات ابراهيما موكلة لـ موسى مطلق الذي نجح في آخر لقاء بينهما من «تكبيله» والحد كثيراً من خطورته، فيما يتطلب من خالد أبو عبود ايجاد الثغرات والمساحة للهروب ومن تم التسجيل للوحدات من المسافات القريبة ورفع نسبتها لمساندة بقية زملائه في رفع الرصيد النقطي، فيما الأمور تشير لجاهزية على الزعبي للعودة للمشاركة مع الأرثوذكسي ليكون أول ظهور له في الدوري وهو الغائب منذ اصابته في نهائي كأس الأردن، وستكون الأوراق البديلة مطالبة بالمساهمة والعمل على عدم انخفاض الرتم عند الحاجة اليهم حيث يوجد على دكة الوحدات: خلدون أبو رقية، هشام الزيتاوي، أحمد الخطيب ونبيل أبو شريخ، بالمقابل قد يشارك محمد حسونة مجدداً ضمن صفوف الارثوذكسي ابتداءاً من مقاعد البدلاء في حال تعافيه من الإصابة وبها أيضاً يظهر: متري بوشة، غازي الصلاح واسحاق مرقة.

الجبيهة + الأهلي

لم يسبق للجبيهة أن تفوق على الأهلي هذا الموسم ويعد هذا هذا اللقاء الرابع هذا الموسم، وللمصادفة فإن مواجهتمها الأولى كانت أيضاً في قبل نهائي كأس الأردن بالإضافة للقائي الدور الأول للدوري الممتاز ذهاباً 86-85 واياباً 95-77.

كان يأخذ الجبيهة التفوق تحت السلة مع تواجد محترفه ماجي وقائده أحمد عبيد في حال تأكد غياب عملاق الأهلي محمد شاهر والذي خرج اللقاء الماضي أمام الارثوذكسي مصاباً ويتطلب ان يقدم ابراهيم بسام أو فادي عواد كل ما لديهما لمحاولة سد الفراغ الكبير الذي قد يتركه غياب شاهر.

فيما محترف الأهلي الكندي جراندي جليز يستهوي الاستعراض من خلال قيامه بالتغميسات وقد يتم فرض الرقابة عليه وحرمانه من تلك الميزة خاصة أنه خسر تحت الضغط أكثر من كرة حيث يبدو أنه يفتقد لمهارة «الدربيل»، بينما ستكون منافسة على قيادة الألعاب بين عمار بسطامي «الجبيهة"ومالك كنعان «الأهلي» من حيث تأمين الكرات السهلة لزملائهما بالإضافة لتصويب عند إيجاد الوقت للقيام بذلك.

كما أن التصويب من خارج القوس لن تغيب عن مسرح الأحداث بحضور موسى العوضي وهاني الفرج «الأهلي»، محمود عمر ومحمد خلف «الجبيهة»، وعلى الدكة يظهر: مجدي الغزاوي، فضل النجار، ومحمد البدور وهي ارجح خاصة ان الجببيهة الذي يملك جلال بسطامي، سلطان بسام، رامي الخطيب وسند الخوالدة لم يتم اقحامهم ابداً في اللقاء السابق امام الوحدات وحافظ على تشكيلته الاساسية طوال زمن اللقاء.