إعداد: مح القرالة

من زمان



منظر من وسط عمَّان يعود إلى خمسينيات القرن الماضي بساحة البريد الأردني، والتي تقع ما بين شارعي بسمان والأمير محمد، وفي منتصف الصورة تبدو بناية بنك الأمة القديم والذي تحول فيما بعد الى البنك العقاري.

والسيارات في الشارع تبدو بموديلاتها القديمة من باصات وتكسيات في ذلك الوقت.. وعلى طرف هذه الساحة يقع الآن الكشك الشهير لخزانة الجاحظ.



منظر قديم لجبل عمَّان في الخمسينيات حيث يبدو الشارع الصاعد إلى الدوار الأول في جبل عمَّان والذي كان يُسمّى عند بدايته بطلوع الحايك، حيث على يسار الطلعة أو الشارع كانت توجد مقرات القيادة العامة للجيش العربي والمدرسة العبدلية ووكالة التوزيع الأردنية للصحف والمجلات.



مشهد استراحة لجلالتي الملكين الراحلين: الملك فيصل الثاني ملك العراق، والملك الحسين بن طلال ملك الأردن، وذلك في خمسينيات القرن الماضي وبالذات في العام 1956.



مشهد من أول شارع الملك الحسين بن طلال – السلط سابقاً – في عمَّان وعلى يمين الصورة تبدو مكتبة المحتسب ومحلات سي جي سي لصنع القمصان والبناطيل الأردنية الفاخرة.. ثم العمارة الطويلة جداً والتي كانت مقراً للبنك البريطاني ولسينما زهران.. وذلك في ستينيات القرن الماضي.

في بنك الملابس الخيري الأردني



حكاية صورة.. وليد سليمان

تصوير: محمد القرالة


تأسس بنك الملابس والكسوة العائلية الأردني في عمَّان بأول شارع الملك عبدالله الأول -شارع المحطة- أواخر العام 2013، حيث كان أول مؤسسة تهتم بكساء الأُسر العفيفة، من خلال جمع الملابس والكسوة من الأفراد والشركات والمؤسسات والبنوك والتجار، ثم تدويرها - أي العناية بها إذا كانت مستعملة حتى تبدو جديدة.

وهناك ملابس وأحذية ومستلزمات عائلية أخرى جديدة جداً أو ستوك يقدمها المتبرعون من كل مناطق الأردن لبنك الملابس.

وهناك أسلوبان في جمع تلك الملابس والمستلزمات الأخرى: الأسلوب الأول تصل لهذا البنك بشكل شخصي من المتبرعين، أو ذهاب موظفي البنك إلى مكان الشخص أو المؤسسات التي تريد التبرع.

وفي هذا البنك قاعة واسعة جداً هي أشبه بسوق أو مول ضخم لعرض الملابس الرجالية والنسائية والولادية والبناتية، كذلك الأحذية، وألعاب الأطفال والحرامات والقبعات والجوارب والقفازات واللفحات، وربما كذلك بعض الأشياء الأخرى حالما تتواجد مثل: التمور وألعاب الأطفال وستائر النوافذ والمناشف والمنظفات وبعض الأدوات المنزلية الخفيفة. والعائلات المنتفعة من هذا البنك تختار ما تريد من ملابس وأحذية ومستلزمات أخرى، وذلك بعد عرض بطاقة التسوق التي كانت قد صُرفت لهم سابقاً للشراء المجاني للكسوة الشتوية، وفي الصيف للكسوة الصيفية، وذلك حسب نظام معين وهو أن لكل فرد من أفراد العائلة حرية اختيار عدد معين من: قطع من الملابس وزوج من الأحذية، والعائلة كاملة تحصل على قطعة من قسم المتفرقات مثل منشفة، حرام، بطانية...الخ. وفي فصل الشتاء يقوم بنك الملابس بتوزيع «كيس الشتاء» على كل عائلة حيث يحتوي الكيس هذا على بطانية وعدة لفحات عنق و قفازات وجرابات وطواقٍ صوفية.

ولهذا البنك الخيري قاعات عرض متنقلة لتوزيع الملابس وملحقاتها في عدة مدن ومناطق أردنية أخرى، ويقوم الموظفون وآلاف المتطوعين بمساعدتهم على جمع الملابس الجديدة والأحذية غير المستعملة من المتبرعين، والأخرى المستعملة الجيدة وفرزها، وغسل الملابس المستعملة وكيِّها وتنظيمها في قاعات العرض.