عمان - الرأي

احتوى معرض «بلا حدود» للرسامة التشكيلية هند ناصر الذي افتتح اول امس برعاية سمو الامير رعد بن زيد وحضور سمو الاميرة ماجدة رعد، في جاليري وادي فينان، جملة من اللوحات المتباينة الحجم التي حملت اشتغالات تعبيرية على دفتي التجريد والألون.

تنبض لوحات المعرض مجتمعة بتلك الآفاق الرحبة، وهي تعكس وجوه كونية تتجه الى الالوان الزاهية، تلخص مسيرة الرسامة المديدة مع اللوحة المليئة بعناصر جمالية شديدة البهجة والمفعمة بوجدانيات عذبة، فهي تمثل خلاصة تجارب تدور في تكوينات واساليب فنية متعددة تمتلك فطنتها وحضورها الآسر بدقة الانجاز والابهار.

الدقة والوضوح والألوان والاشكال هي لغة لوحات المعرض مجبولة بسلاسة حركات الفرشاة التي تغوص في طبيقات من داخل نسيج قماش اللوحة كانها تغرف ايقونات تمثل للمتلقي احاسيس ومشاعر من الارتقاء في هدوء قوامه مغامرة مادتها الاكتشاف والابداع كانها ترنو الى بلوغ عوالم غير مرئية.

تنهض لوحات المعرض المستوحاة من مخيلة خصبة،على رؤية جمالية حديثة تمتزج بحميمية ودفء وجود عناصر متعددة داخل اللوحة الواحدة لتزخر بالنتيجة ذائقة لونية تمتلك خطابها الجمالي والانساني بفرادة وألق، ففي معظم اللوحات هناك استكناه لنظريات ومفاهيم وقيم تتعدى صيرورة الزمان والمكان والعوالم غير الملموسة باتجاه العقل مزنرة بمرتكزات جمالية تفيض باشعاعات من الامل والتفكير بهيئات واوضاع في حالات من الشغف باللون الخامات الفنية الآتية بتقنيات شديدة الحساسية.