الطفيلة – أنس العمريين



بخطوات واثقة يتجه نحو الماء وكأنه ذاهبٌ الى عالمه الخاص، يرى فيه احلامه وطموحاته ومستقبله نحو التفوق والازدهار، يرتدي زي السباحة الخاصة، حاملاً علم الاردن على كتفيه خلال مشاركاته العديدة في مختلف دول العالم، متيقناً ان الوطن بهمة شبابه لديه الكثير من الطاقات والابداعات التي يمكن تحقيقها.

ابراهيم سالم المهايرة.. الذي يعتبر اصغر مدرب سباحة في الاردن، قام بتطوير موهبته التي رافقته منذ الصغر، من خلال ربط الجانب العملي بالجانب النظري، حيث انهى البكالوريوس في التربية الرياضية من الجامعة الاردنية بثلاث سنوات وبتقدير امتياز، عمل خلال سنوات دراسته على تكثيف المشاركة في الدورات التدريبية في السباحة على المستوى المحلي والعربي والدولي، بعد تحفيز متواصل من والديه وتشجيعهم على استغلال موهبته وهوايته المفضلة.

والمهايرة–من سكان محافظة الطفيلة–التحق بالعمل كمساعد مدرب للمنتخب الوطني الاردني للسباحة، وعمل مدرباً في العديد من الاندية المختصة في السباحة على المستوى التعليمي والنظري، والتحق مؤخرا ليعمل مدربا في نادي مدينة الحسين للشباب ضمن الجهاز الفني للنادي.

وحصد المهايرة (21) عاماً أول أمس، المرتبة الاولى في دورة المدربين الدولية التي اقيمت في جامعة التربية المدنية في العاصمة الهنغارية بودابست بعلامة (5/5) مع مرتبة الشرف، ليعتبر بذلك اول مدرب عربي يحصل على هذه المرتبة واصغر مشارك بين دول العالم في تاريخ انعقاد دورة المدربين الدوليين على السباحة، والتي تجمع العديد من نخبة المدربين على مستوى العالم.

واكد المهايرة، خلال حديثه الى «$ الشبابي» انه فخور بهذا الانجاز الوطني الذي يتشرف فيه بوضع اسم الاردن على قمة الهرم في اهم وابرز دورات المدربين التي تقيمها الدولة الهنغارية، مؤكدا دور جلالة الملك عبدالله الثاني في تحفيز الشباب ودعمهم المتواصل من خلال لقاءاته وخطاباته.