عمان - فاتن الكوري

قال الفنان جميل براهمة أن معيار اختياره لأي عمل درامي جديد يعتمد على النص والشخصية التي سيتقمصها وتركيبتها وأهميتها كجزء من العمل، مضيفا «غالبا ما أرغب بالتلوين بين الأدوار ولعب الشخصيات المتنوعة، وتقمصها بإتقان.

ولفت براهمة إلى أنه انتهى مؤخرا من تصوير دوره في مسلسل بعنوان «رياح السموم» من إنتاج عصام الحجاوي وإخراج سائد بشير هواري، وهو المسلسل الذي يضم مجموعة من النجوم الكبار والشباب، والذي سيتم عرضه في شهر رمضان 2020.

الرأي التقت الفنان براهمة في حوار حول آخر انشغلاته:

ما هي آخر مشاريعك الفنية في الوقت الراهن؟

انهيت من فتره قليلة تصوير دوري في مسلسل بعنوان «رياح السموم» من انتاج عصام الحجاوي وإخراج سائد بشير هواري، حيث يضم المسلسل مجموعة من النجوم الكبار والشباب سيبدأ بثه في رمضان 2020.

كيف تختار الأعمال الفنية التي تعرض عليك، وهل هناك معايير محددة لهذا الاختيار؟

معياري في اختيار اي عمل هو النص والشخصية التي سأتقمصها في التمثيل وتركيبتها واهميتها بالعمل، والحقيقة اني غالبا ما ارغب بالتلوين بين الادوار ولعب الشخصيات المتنوعة وتقمصها بإتقان، فمن الضروري لكي اتقن الدور في التمثيل ان احب العمل والشخصية التي سأمثلها، واذا لم احب الشخصيه فلا أستطيع تقديمها.

ما آخر عمل فني شاهدته وما انطباعك عنه؟

الحقيقه انا مقل بالمتابعة والمشاهده ولكن غالبا ما يلفت نظري عمل ما عربي او عالمي، وآخر ما شاهدته الفيلم العربي «الفيل الازرق» الجزء التاني، فهو عمل رائع ومتقن جدا، واسعد عندما اشاهد عملا سينمائيا عربيا بمستوى وبتقنية عالية يطرح موضوع مميز.

ما آخر مقالة فنية او ثقافية قرأتها، وما انطباعك عنها؟

اخر ما قرأت مقالة بعنوان «حصاد السينما» عام ٢٠١٨ السينما العالمية في جريده الشرق الأوسط وترصد المقالة اعمال السينما التي قدمت خلال عام ٢٠١٨ من حيث الأفضلية وما هو الجديد وما هو المختلف والموضوعات التي طرحت خلالها والمتميز منها والأكثر نجاحا.

ما هو مشروعك المقبل؟ هل خططت له؟ أم ما زال قيد التفكير؟

هناك حديث في اكثر من مشروع درامي جديد، منها محلي ومنها عربي، وستتبلور الامور وتثبت في غضون الشهر القادم وسيعلن عنها فورا تعاقدي عليها.

رأيك بالمشهد الدرامي/المسرحي الأردني في الوقت الراهن؟

الحديث يطول لكن باختصار المشهد الدرامي الاردني يعاني من تخلي الحكومة عن دورها في دعم وصناعة الدراما، وانا اعتبره جهلاً حكومياً بأهمية الدراما والفن عموما، فالفن يساهم في ابراز الهوية الوطنية، وتسويق تاريخ البلد وتراثه سياحيا، ولذلك جهود الدراما الاردنية قائمة على القطاع الخاص فقط، ولولاها لما وجدت على المحطات العربية.

اما بالنسبة للمسرح فالنشاط المسرحي كثيف بوجود مجموعة مميزة من المهرجانات السنوية والمشاركات العربية، لكن هناك تقصيراً في نشاط واعمال المسرح الخاص الكوميدي الاجتماعي، وهو الاقرب للناس.