اربد - علي الشريف

أكد المدير الفني الجديد للرمثا عيسى الترك أهمية تحديد الاسباب التي كانت تُبعد الفريق الأول لكرة القدم عن البطولات، واعتبر أن علاجها سيجعل الألقاب قريبة جداً منه.

ويرى الترك الذي تسلم مهامه قبل أيام فقط، أن الحالة في نادي الرمثا تجربة مبهرة وحكاية بطولات مُضاعة وأن النجاح إن تحقق سيعيده إلى سكة الإنجازات، فيما الفشل يبقيه يطارد الأحلام.

وقال في حوار مع $: يمتلك الرمثا إمكانيات عالية ومواهب كبيرة وإذا حالف التوفيق إدارة النادي في استقطاب اللاعبين الذين وضعتهم على قائمتها فحتما سيزيد هذا الأمر من الطموح والتحدي.

وتابع: ما ألمسه الآن وبعد أول لقاء هو الروح العالية والمضي بجهوزية تامة بعد أن يستكمل أوراقه ويظهر للعلن ما يخفيه.. كافة لاعبي الفريق نجوم.

وأضاف: نريد أن نصنع الإنجاز فالجمهور الرمثاوي طال صبره، والأدوات الآن متوفرة خصوصاً اننا نتعامل مع إدارة تمتلك طموحات كبيرة ومتعاونة جداً ورئيس النادي يعتبر من اهم الداعمين، وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار الحجم الجماهيري للرمثا والدعم المرجو منه كجمهور كبير سنمتلك أهم سلاح داعم للفريق وهو المدرجات.

ومضى: الأماني ممكنة ولكن التوافق الشامل بين جميع اركان النادي من لاعبين وجهاز فني وإدارة وجمهور وإعلام هو ما سيعبد الطريق للانجاز، ولا أرى البطولة بعيدة وليست مستحيلة وكل ما نطلبه ان نلقى الدعم، والجميع عليه اليعمل بروح الفريق الواحد ولا نستعجل كي لا نقع في المحظور، وعلينا أن لا نسعى الى تجاوز المراحل دفعة واحدة لاننا سنفشل، إنما علينا التعامل مع كل مرحلة على حدة وبتفاهم تام.

وحول ما يتردد عن انتهاجه المعهود للأسلوب الدفاعي أوضح: ما يحكم طريقة اللعب الدفاعي هو الفريق المنافس فليس من المعقول أن العب بخطة هجومية صريحة مع فريق يمتلك اسلحة فتاكة دون أن نمتلك دفاعاً قوياً ومطمئناً والأهم أننا نريد صناعة توازن بين اللعب الدفاعي والنسق الهجومي.

واستطرد: في بعض الأحيان ما يحتم علينا اللعب الدفاعي هو ظروف المباراة وحجمها وحاجتنا إلى النتيجة، وهذا أمر شائع نراه في كل فرق العالم لكنه ليس ملزم دائماً وهو وسيلة لتحقيق نتيجة وليس غاية.

آراء جماهيرية

منذ أن تعاقدت إدارة الرمثا مع المدرب القدير الترك تراوحت الآراء الجماهيرية بين مؤيد ومعارض خصوصاً أن الاتجاه كان لتعيين مدرب أجنبي يقود المسيرة.

الأكثرية أيدت القرار ونظرتها كانت تتمحور على أن الترك يعلم بكل خفايا الرياضة الأردنية وله تجارب عديدة باكتشاف المواهب وصقلها وتطويرها، ويحسن التعامل بجدية مع اللاعبين غير أنه يمتلك كاريزما خاصة في اسس التدريب المنهجي العلمي.

وبالتزامن مع ذلك، باتت هذه الاكثرية ترى أن الأماني الآن ممكنة فنظرة أولية إلى تشكيلة الفريق الحالية تعطي انطباعاً بان الفريق يتجه نحو الجهوزية التامة في ظل التعاقدات الأخيرة وما يرشح من أخبار عن عودة حمزدة الدردور.

ومقابل ذلك، أبدى بعض من اللاعبين ارتياحه الكبير لقدوم الترك ومنهم من أشاد بالتعاقد وأكدوا أنه يمتلك شخصية المدرب الحقيقي ويعطي كل ذي حق حقه في الملعب، ولا يعتمد الاسماء بقدر ما يعتمد العطاء داخل الملعب كما أنه يمنح الفرص ولا يحجبها ما يزيد من ثقة اللاعب بنفسه.