الكويت - الرأي

يشارك القاص مفلح العدوان والزميل القاص جعفر العقيلي في احتفالية جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية في دورتها الرابعة بالكويت التي تختتم أعمالها الخميس المقبل.

ويقدم العدوان ورقة عمل عن القصة القصيرة والنشر ضمن ندوة تقام الثلاثاء ويشارك فيها إلى جانبه القاص العراقي محمد خضيّر، والروائي السعودي أحمد زين، ويديرها الناشر حسن ياغي.

أما العقيلي، فيقدم ورقة عن القصة القصيرة والصحافة الثقافية، متخذاً من تجربة الملحق الثقافي في $ حالة للدراسة. وذلك في ندوة يشارك فيها أيضاً الكاتب والصحفي اللبناني عبده وازن، والصحفي السوري حسين درويش، وتديرها الكاتبة والإعلامية الإماراتية ريم الكمالي. كما يقدم الشاعر والإعلامي اللبناني زاهي وهبي محاضرة ضمن الاحتفالية.

وتتضمن فعاليات الاحتفالية إعلان الفائز بالجائزة في الدورة الرابعة من بين الكتّاب الخمسة الذين وصلوا إلى القائة القصيرة، وهم: العُماني محمود الرحبي عن مجموعته «صرخة مونش»، والفلسطينية شيخة حسين حليوى عن مجموعتها «الطلبية»، والمصري شريف صالح عن مجموعته «مدن تأكل نفسها»، والتونسي سفيان رجب عن مجموعته «الساعة الأخيرة» للكاتب، والسعودية وفاء الحربي عن مجموعتها «احتراق الرغيف».

ويقدم كتّاب القائمة القصيرة شهادات إبداعية حول تجاربهم في فعالية يديرها سلطان العميمي.

وبحسب بيان صادر عن جامعة الشرق الأوسط الأمريكية (AUM) في الكويت، راعي الجائزة، فإن المجموعات الخمس اختيرت من أصل 209 مجاميع ترشحت للجائزة.

وتتضمن الاحتفالية أيضاً ندوة بعنوان «القصة القصيرة والترجمة» بمشاركة: فاروق مردم بك (سوريا)، ومازن معروف (فلسطين)، وصموئيل شعون (العراق)، وميتي غراس ويديرها السعودي محمد العباس.

وتمثل جائزة الملتقى التي يرأس القاص والروائي الكويتي طالب الرفاعي مجلس أمنائها، جسراً إبداعياً وثقافياً بين القصة القصيرة العربية ونظيرتها العالمية. حيث استطاع الكاتب مازن معروف الذي فاز بدورتها الأولى، الوصول بمجموعته المترجمة «نكات للمسلحين» إلى القائمة القصيرة للجائزة البريطانية العالمية (مان بوكر).