عمان - الرأي

اقيم في منتدى الرواد الكبار معرض فني لرسومات لرسام الكاريكاتير الفلسطيني الشهيد ناجي العلي، وضم المعرض العديد من رسومات ناجي التي تتحدث عن الوضع الفلسطيني والعربي، الى جانب بعض رسومات الفنان العراقي هاني مظهر الذي كان زميل ناجي بجريدة القبس الكويتية.

المستشارة الثقافية لمنتدى الرواد القاصة سحر ملص رحبت بالحضور، مشيرة الى ان رسومات ناجي دائم تجمع محبي الحرية والعدالة، فيما قدم الباحث عبدالله حمودة نبذة عن حياة العلي وابرز المحطات في حياته الفنية الممتدة من مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان الى الكويت ومن ثم الى لندن.

قال رئيس منتدى الفكر الديمقراطي الباحث عبدالله حمودة: إن العلي كان منحازاً لقضيته وكان يؤمن بان للفن رسالة خالدة وهي التعبير عن قضايا الناس، مشيرا الى ان العلي رسم اكثر من «40»، الف لوحة، وهو الفنان العربي الوحيد الذي لفت نظر الغرب من خلال رسوماته.

ونوه حمودة الى موقف العلي من المرأة حين جعلها رمزا للمقاومة، كذلك عبر عن غضبه وعدم الرضى من خلال شخصية «حنظلة»، وهو صبي في العاشرة من عمره، ويرمز للفلسطيني المعذب والقوي، ورغم كل الصعاب التي تواجهه فهو شاهد صادق على الاحداث لا يخشى احدا وغير مكترث، يدير ظهره للعالم ويداه خلف ظهره.

وتميز العلي الذي ولد في العام 1937، في قرية الشجرة قضاء الجليل، وبعد النكبة في العام 1948، بالنقد اللاذع والسخرية السوداء، عبر اربعين الف رسم كاريكاتوري كانت تاخذ شكلا تحريضيا حينا، وثوريا حينا اخر.

سافر ناجي للكويت في عام 1963، وعمل محررا ورساما ومخرجا صحفيا في «مجلة الطليعة الكويتية، السياسة الكويتية، السفير اللبنانية، القبس الكويتية، والقبس الدولية»، وبقي يرسم لعدد من الصحف لمدة «11» عاما.