وسط حضور عدد من الشخصيات العالمية، والقيادات السياسية، والفكرية، والدينية، وبحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله وصاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله ولي العهد، تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين جائزة (رجل الدولة - الباحث) وذلك خلال حفل خاص اقامه معهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى مساء الخميس الماضي، تقديرا وتكريما وتثمينا لجهود جلالته المباركة في ارساء دعائم السلام وتحقيق الامن والاستقرار والوئام والتسامح في منطقة الشرق الاوسط.

وبهذه المناسبة عبر رئيس مجلس ادارة المعهد جيمس شريبر ورئيسة المعهد شيلي كيسن والمدير التنفيذي روبرت ستلوف عن امتنانهم لجهود جلالته الحثيثة في السلم والسلام والتسامح والوئام حيث قال شريبر بهذه المناسبة (إنه لشرف عظيم لنا أن نعترف بجلالة الملك عبدالله الثاني ملك الأردن لقيادته الشجاعة والتزامه العميق بالسلام والاعتدال في منطقة مضطربة جراء العنف والتطرف اظهر الملك منذ توليه الحكم في الأردن، وعلى مدى عقدين من الزمن، مزيجا من التعاطف والقوة، وهذه هي مؤهلات رجل الدولة المثالي).

من جانب اخر أشار القائمون على الجائزة الى ان جلالته يمثل الجيل الحادي والاربعين من السلالة المباشرة للنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- وأن جهود جلالته الرامية الى تعزيز الوئام والسلام داخل الاسلام وبين الاديان الكبرى في العالم، هي جهود معترف بها حول العالم.

يذكر أن معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى هو مؤسسة أبحاث مستقلة غير حزبية تمول حصريا من قبل مواطنين تميركيين تسعى إلى تعزيز فهم متوازن وواقعي للمصالح الأميركية في الشرق الأوسط ولتعزيز السياسات التي تضمنها بالاعتماد على بحث وتجربة ممارسي السياسات في العالم. ويشجع المعهد على النقاش المستنير والبحث العلمي حول سياسة الولايات المتحدة الأميركية في المنطقة.

ومن الجدير بالذكر أن هذه الجائزة أطلقها معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى عام ٢٠٠٧ للاحتفال بقادة متميزين في تعزيز السلام في الشرق الاوسط، وقد سبق أن منحت هذه الجائزة للرئيس الأميركي بيل كلينتون، ورئيس وزراء بريطانيا الاسبق توني بلير، ووزيرة الخارجية الأميركية السابقة كونداليزا رايس وغيرهم من الشخصيات القيادية العالمية.

وبهذه المناسبة السعيدة نتقدم من جلالته مهنئين ومباركين ضارعين الى المولى عز وجل أن يحفظ جلالته ذخرا وسندا لهذا الوطن ولهذه الأمة ويكلأه بعين رعايته ورحمته ويديم علينا نعمة الامن والاستقرار والحياة الفضلى الكريمة أنه سميع مجيب الدعاء.