عمان - الرأي

عقدت الجمعية الأردنية للطب النووي في نقابة الأطباء مؤتمرها الثاني برعاية نقيب الأطباء د.علي العبوس.

وقال د.العبوس ان تخصص الطب النووي يعتبر من أهم التخصصات الطبية التي لها علاقة مباشرة في تشخيص الامراض، والذي شهد تطورا كبيرا ومتسارعا في اجهزته التشخيصية، وان الاردن كان من الدول السباقة التي واكبت هذا التطور التقني.

واضاف إننا نعتز بالانجازات التي تحققت في بلدنا الحبيب في الميدان الصحي، وبخاصة في مجال الرعاية الصحية بكل عناصرها، مما انعكس ايجاباً على المستوى الصحي لمواطننا.

واشار د.العبوس الى ان مواكبة التطورات الطبية وضعت بلدنا على الخارطة الصحية الإقليمية والدولية، وهو ما انعكس ايجاباً على نوعية الحياة لمواطننا الأردني.

من جانبه قال رئيس الجمعية والمؤتمر د.اكرم الابراهيم، ان الطب النووي يشهد تطورا كبيرا في مجال العلاجات النووية الموجهة بالتصوير الجزئي والتطبيقات المتوسعة للتصوير الدقيق من خلال الأجهزة الحديثة.

واضاف ان المؤتمر يناقش احدث التطورات والدراسات في هذا العلم المتوسع والمتغير بمشاركة خبراء دوليين وعرب ومحليين يمثلون القطاعات الطبية المختلفة في المملكة.

واشار الى ان اختصاص الطب النووي في المملكة شهد هذا العام خطوات مهمة منها تأسيس برنامج جديد لاختصاص الطب النووي ما بين مركز الحسين للسرطان والجامعة الأردنية، وهو البرنامج الثالث بعد برنامج بوزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية.

وبين الدكتور الابراهيم ان من أهم ما يميز قطاع الطب النووي في المملكة خلال الاعوام الاخيرة هو التوسع في التصوير الجزيئي الدقيق من خلال جهاز الـ CT-PET وكذلك تقديم خدمة العلاج النووي الموجه في سرطان البروسيتا والاورام الهرمونية العصبية، والتي وضعت الأردن على خارطة الدول المتقدمة في هذا المجال، مما مكننا من استضافة المؤتمر الآسيوي القادم عام 2021 وهو ثالث اكبر مؤتمر في الطب النووي عالميًا. وتستمر أعمال المؤتمر على مدى يومين يتم خلالها مناقشة 24 محاضرة موزعة على سبع جلسات تركز على التطبيقات الحديثة للطب النووي في مجال الأورام وكذلك الأمراض القلبية والالتهابية.

واعتمد المجلس الطبي المؤتمر بواقع 11 ساعة تعليم طبي مستمر.