سنغافورة - أ ف ب

نفذت سنغافورة عقوبة الإعدام شنقا بتاجر هيرويين ماليزي الجمعة رغم النداءات المطالبة بعدم تنفيذ الحكم بهذا الرجل الذي قال النقاد إنه هرب مخدرات بكمية قليلة جدا.

وتؤكد هذه الدولة المعروفة بتطبيقها الصارم للقوانين ومعدلات الجريمة المنخفضة، أن عقوبة الإعدام تشكل رادعا فعالا ضد الجريمة، رغم مناشدات جماعات حقوق الإنسان لتخفيف العقوبة.

فقد حكم على عبد حلمي أبو حليم بالإعدام في العام 2017 بسبب نقله 16,56 غراما من الهيرويين من ماليزيا إلى سنغافورة المجاورة وفقا لوثائق المحكمة.

وقال إن. سورندران من "محامون من أجل الحرية" وهي منظمة ماليزية غير حكومية تعمل في مجال حقوق الإنسان، إن عقوبة الإعدام كانت "غير متناسبة" مع الجرم وقد ناشد بالرأفة للمتهم.

وأوضح لوكالة فرانس برس "الكمية التي زعم أنه نقلها كانت قليلة" مضيفا أنه بالكاد تخطى كمية الـ15 غراما التي تصبح بموجبها عقوبة الإعدام إجبارية للمهربين.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، دعا وزير العدل الماليزي ليو فوي كيونغ سنغافورة إلى إعادة النظر في تنفيذ العقوبة قائلا إن "إعدام مواطن (ماليزي) لظروف غير مقنعة تماما أمر محزن".

وبعد تنفيذ الشنق، أكدت سنغافورة أن لديها الحق في استخدام عقوبة الإعدام في حق مهربي المخدرات وتتوقع من الدول الاخرى احترام قوانينها، على ما ذكرت صحيفة "ستريتس تايمز".