الرأي- رصد

في انقلاب جديد، غير غريب على مسيرته الحافلة بالتناقضات، أعلن أسطورة الأرجنتين دييغو مارادونا عودته لتدريب نادي خيمناسيا لا بلاتا لكرة القدم، بعد يومين فقط من تقديم استقالته.

وكتب مارادونا على وسائل التواصل الاجتماعي الخميس "أنا سعيد جدا لإعلان بقائي مدربا في خيمناسيا: مشيرا إلى اتخاذ قراره بعد "أن حققنا أخيرا وحدة سياسية في النادي".

وكان مارادونا، 59 عاما، أوضح أنه لم يعد حريصا على البقاء في النادي، رابطا مصيره بمستقبل رئيس النادي غابريال بيليغرينو الذي قرر عدم الترشح لولاية جديدة في الانتخابات المقررة، السبت.

لكن آلاف المشجعين تظاهروا أمام مقر النادي مطالبين بعودة بطل العالم 1986 إلى منصبه.

وتابع مارادونا: "آمل في منحي الدعم الذي احتاجه في الفريق" الذي يكافح لعدم الهبوط.

وتولى مارادونا تدريب الفريق في مطلع سبتمبر الماضي، عندما كان يحتل المركز الأخير في الدوري المكسيكي الذي يضم 24 فريقا، قبل أن يساهم بصعوده إلى المركز الثاني والعشرين.

وفاز الفريق في 3 مباريات من أصل 8 تحت إشراف مارادونا، جميعها خارج أرضه، فيما خسر 5 مباريات، 4 منها في عقر داره.

وعرف مارادونا، الذي اعتزل اللعب عام 1997، مسيرة تدريبية متنوعة، أشرف خلالها على المنتخب الأرجنتيني، وعلى أندية في الأرجنتين والإمارات والمكسيك.