واشنطن - ا ف ب 

منع سناتور جمهوري الخميس قرارا في مجلس الشيوخ الأميركي يعترف بالإبادة الجماعية للأرمن، للمرة الثانية خلال أسبوع يوقف فيها عضو في حزب الرئيس دونالد ترامب هذا الإجراء.

وعرقل السناتور ديفيد بيردو جهود الحزبين لتمرير القرار بالإجماع، بحجة أن إقراره خلال فترة حساسة "سيقوض التزام الإدارة بالتغلب على التحديات الحقيقية في علاقتنا الثنائية مع تركيا".

أثارت هذه الخطوة غضب الديموقراطي في مجلس الشيوخ روبرت مينينديز الذي رفضت جهوده الأسبوع السابق بعد أن التقى مشرعون جمهوريون الرئيس التركي الزائر رجب طيب أردوغان.

وقال مينينديز "من المدهش بالنسبة لي أن أهم قوة عظمى على وجه الأرض لا تستطيع أن تقول حقيقة ما جرى في التاريخ".

واشار إلى أنه طالب بالاعتراف بهذه الفظاعات لأكثر من عقد، وسيطلب المزيد من التصويت على هذه القضية. وقال "لن أتراجع".

يقول الأرمن إن ما يصل إلى 1,5 مليون من أقاربهم قتلوا بين عامي 1915 و 1917 ابان انهيار السلطنة العثمانية.

ويؤكدون ان عمليات القتل الجماعي كانت بمثابة إبادة جماعية، وهو امر اعترفت به حوالي 30 دولة.

وتنفي تركيا بشدة اتهامها بالإبادة الجماعية موضحة ان الأرمن والأتراك ماتوا نتيجة للحرب العالمية الأولى. وتقول ان القتلى بمئات الآلاف.

انضم إلى مينينديز في قراره السناتور الجمهوري تيد كروز الذي وصف "الإبادة المدروسة للأرمن على يد السلطنة العثمانية" بأنه "لا يمكن تغطيتها باي قدر من الكلام المزدوج السياسي".

والشهر الماضي، وافق مجلس النواب بغالبية ساحقة على قرار مماثل يعترف رسميًا بالإبادة الجماعية للأرمن الامر الذي أغضب تركيا.