إربد - محمد قديسات

عاين منتدون الجوانب السياسية والعسكرية والانسانية لجلالة المغفور له الحسين بن طلال طيب الله ثراه في ندوة نظمها تجمع المتقاعدين العسكريين في محافظة إربد امس بقاعة نادي ضباط الشمال بعنوان» الحسين في ذاكرة الاردنيين».

وتناول رئيس الوزراء الاسبق الدكتور عبدالرؤوف الروابدة جوانب من الفكر السياسي للملك الحسين فيما تطرق الفريق الركن المتقاعد العين عواد المساعيد للجوانب الانسانية التي عايشها مع جلالة المغفور له باذن الله في حين تناول مدير عام المؤسسة الاجتماعية والاقتصادية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى اللواء الركن المتقاعد ثلاج ذيابات للفكر العسكري لجلالته وتطرق رئيس تجمع إربد للمتقاعدين العسكريين العميد الركن المتقاعد محمد المناجرة لمسيرة الراحل الكبير وطنيًا وقوميًا.

وقال الروابدة إن إرث المشروع النهضوي العربي الذي قاده شريف مكة الحسين بن علي والملك المؤسس جلالة المغفور له الملك عبدالله الاول استقر بين يدي الحسين طيب الله ثراه وهذا الارث شكل جزءًا هامًا من شخصية الحسين فالتزم بالحفاظ على التراث العريق والانفتاح على المستجدات والمتغيرات بعيدًا عن التقوقع أو الانغلاق فكان هذا الموروث حاضنة لفكر الحسين العسكري وتربيته العسكرية التي تميزت بالانضباطية وتحديد الهدف والعمل الواقعي.

وعرض العين المساعيد لجملة من الاحداث التي عايشها مع الحسين رحمه الله تثبت جميعها عمق القيم الانسانية النبيلة التي كان يتصف بها سواء بين رفاق السلاح أو على الصعيد الشعبي والعشائري والسياسي وكيف كان جلالته يشارك بنفسه في الازمات الطارئة الناجمة عن الاحول الجوية أو في القضايا الخلافية التي تنشأ احيانًا بين افراد أو جماعات في المجتمع بحكمة وحنكة الاب القائد .

وتطرق ذيابات للفكر العسكري لجلالة المغفور له الحسين طيب الله ثراه واحترافيته في القتال أو اتخاذ القرار العسكري الشجاع وفقًا للظروف الميدانية التي تقتضيها طبيعة ومراحل الصراع والحرب.

وقال المناجرة أن ذكرى ميلاد الراحل الحسين طيب الله ثراه هي ذكرى قائد عسكري فذ عشق الجندية واحب الميدان وكان سياسيًا محنكًا قل ما يجود بمثله الزمان.. ملك للانسانية غائب عن دنيانا حاضرًا في قلوبنا ووجداننا وجدد البيعة لوريث الملك السعيد جلالة الملك عبدالله الثاني حاملًا للراية ومعززًا للانجاز وماضيًا في دورب التقدم والازدهار.