عمان - الرأي



أكد رئيس غرفتي صناعة عمان والاردن المهندس فتحي الجغبير، أهمية قرار وزارة الزراعة بحماية منتجات زيت الزيتون الوطنية، من خلال منع استيراد اي منتجات زيت زيتون من الخارج بغض النظر عن المنشأ، مشيراالى أن قرار المنع والذي يعود لسنوات سابقة اسهم في الحفاظ على صناعة زيت الزيتون الوطنية خصوصا الحلقة الأهم وهو مزارع الزيتون.

واضاف الجغبير خلال افتتاحه ورشة عمل في مبنى الغرفة، تتعلق بالتذوق الحسي لزيت الزيتون نظمتها الجمعية الأردنية لمصدري منتجات الزيتون بدعم من غرفة صناعة عمان وأقيمت في مقر الغرفة أمس، ان الغرفة قامت بالعمل مع وزارة الصناعة والتجارة والتموين ووزارة الزراعة لانشاء مكاتب ارتباط مع مختلف الجهات الرسمية للتسهيل على الصناعيين وانجازو كافة معاملاتهم في مكان واحد.

بدوره، أكد رئيس الجمعية الاردنية لمنتجي ومصدري منتجات الزيتون «جوبيا» فياض الزيود أن الأردن يصدر حوالي ألفي طن زيت زيتون سنوياً تروج للأردن في كافة أرجاء العالم، مضيفا أن الأردن هو أحد أقدم منتجي الزيتون في العالم حيث اكتشفت أشجار زيتون يعود تاريخها لحوالي 7 آلاف سنة في منطقة وادي رم.

من جهتها، أكدت مديرة مديرية الزيتون في وزارة الزراعة المهندسة نهاية المحيسن على أهمية الشراكة بين الوزارة والجمعية، مؤكدة أنها تعد أنموذجا يحتذى به للشراكة بين القطاعين العام والخاص، وشددت على أن المنتج الأردني حقق سمعة عالمية نظرا لجودة المنتج المصدر، مشيرة إلى أهمية تعزيز وزيادة الصادرات.

واكد خبيران ايطاليان في التذوق الحسي لزيت زيتون، واللذان سيتوليان ادارة ورشة العمل، اعجابهما بالجودة الكبيرة التي وصل لها المنتج الأردني.

وقال الخبيران ليفيا رينالدي، وجيامبيرو كريستي إن المنتج الأردني يعد من أجود الأصناف الموجودة في السوق العالمية.