اربد - أشرف الغزاوي

نظمت الجمعية العلمية الملكية في قاعة غرفة صناعة اربد بمدينة الحسن الصناعية اليوم الأربعاء ورشة تعريفية ببدء المرحلة الثانية من مشروع "نقل التكنولوجيا الرفيقة بالبيئة" في قطاع الصناعات الغذائية والكيميائية الأردنية الممول من الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو).

ويهدف المشروع دعم الجهات الراغبة من المنشآت الصناعية الصغيرة والمتوسطة في الأردن لتحقيق اكبر قدر من التوفير في استهلاك الطاقة من خلال تحفيزهم لتطبيق افضل الممارسات في مجال ترشيد استهلاك مصادر الطاقة المختلفة ورفع كفاءة استخدامها.

واكد نائب رئيس غرفة صناعة اربد المهندس مأمون حلاوة ، على أهمية دعم وتطوير الصناعات الأردنية في جميع المجالات ، خاصة ما يتصل منها بتوفير الهدر في الطاقة أو مدخلات الإنتاج بما يحسن من جودة الإنتاج و ينعكس إيجابا وبشكل فوري على القدرة التنافسية والتطويرية للمؤسسة الصناعية والمنتج .

ولفت الى أن مشروع نقل الطاقة يعزز من كفاءة الإنتاج والقدرة التنافسية فضلا عن تحسين الأداء البيئي من خلال تحسين الإنتاجية وضبط الهدر.

وعرضت رئيس الفريق الوطني للمشروع المهندسة جيهان حداد ، للمنهجية المستخدمة في المشروع ومراحل التطبيق وشروط الاشتراك وآلية الاختيار، مشيرة الى أن المرحلة الأولى من المشروع حققت نجاحاً ملحوظاً في توفير استهلاك الموارد والطاقة وفي تقليل كلف الإنتاج لدى تنفيذه في عدة مصانع أردنية ضمن قطاع الصناعات الغذائية، حيث أن الشركات التي طبقت توصيات التدقيق البيئي والتدقيق لكفاءة استهلاك الموارد والطاقة والمياه استطاعت تحقيق وفر في كلف الإنتاج بنسب مختلفة ومجدية اقتصاديا لهذه الشركات.

وبينت حداد الآلية التي سيتبعها المشروع مع الشركات بهدف تحقيق الوفر في استهلاكات الطاقة والمياه والمواد وبما يساهم في زيادة تنافسية الشركات الأردنية.

وعرض المهندس عبد الله ابوسعدة من المركز الوطني لبحوث الطاقة خلال الورشة لقصص نجاح لمصانع ومؤسسات طبقت منهجية "نقل التكنولوجيا الرفيقة بالبيئة" ، كما تم خلال الورشة عرض فيلم قصير يبين نتائج المرحلة الأولى من المشروع(2015-2018) في الأردن.

يشار إلى ان المشروع حقق خلال تنفيذ المرحلة الأولى وفرا ماليا بحدود 6ر1 مليون دينار سنويا في 12 مصنعاً غذائياً من خلال توفير سنوي يزيد على 22000 ميجاوات من الطاقة و63000 متر مكعب من المياه و400 طن من المواد الخام، وتجنب إنتاج 80 طنا من النفايات الصلبة التي يتم طمرها.