القدس المحتلة - كامل إبراهيم

اقتحم وزير الزراعة الإسرائيلي الأسبق أوري أرئيل والمتطرف «يهودا غليك» وعشرات المستوطنين المتطرفين صباح أمس المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة أمنية مشددة.

وسبق عملية الاقتحام انتشار مكثف لقوات الشرطة والقوات الخاصة على طول مسار الاقتحامات من باب المغاربة وحتى باب السلسلة وفرت الحماية الكاملة لهؤلاء المتطرفين.

وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة أن 47 مستوطنًا بينهم «أرئيل» و«غليك» اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية، وتجولوا في اروقته، وتلقوا شروحات عن «الهيكل» المزعوم.

وقالت الاوقاف الاسلامية عدد السياح الأجانب الذين اقتحموا المسجد الأقصى صباحاً بلغ ٢٥٣٠سائحاً من جنسيات مختلفة.

وأوضحت الاوقاف ان عدد المقتحمين في الفترة الثانية بعد صلاة الظهر من المستوطنين كان ٢٢مستوطناً فيما بلغ عدد السياح الأجانب ١٨٩٠سائحاً اجنبياً.

وأوضحت أن المستوطنين المقتحمين أدوا طقوسًا تلمودية في الأقصى، وتحديدًا في منطقة باب الرحمة.

وواصلت شرطة الاحتلال إجراءاتها وممارساتها التعسفية بحق المصلين والمرابطين في المسجد الأقصى وخاصة خلال فترة الاقتحامات باحتجاز هويات المصلين أثناء دخولهم للمسجد الأقصى، وخاصة النساء والشبان والتنبش والتفتيش بحقائب الطلاب في الفترة الصباحية ومنع بعضهم من دخول المسجد.

وهدمت قوات الاحتلال، صباح أمس منزلين في الضفة، و3 أخرى في القدس المحتلة، حيث أجبرت عائلة على هدم منزلها بيدها.

وأفادت مصادر حقوقية فلسطينية أن آليات بلدية الاحتلال هدمت منزلا في قرية جبل المكبر جنوب القدس، بحجة البناء دون ترخيص.

وكانت آليات الاحتلال برفقة طواقم البلدية والشرطة والقوات الخاصة، حاصرت منزلا في جبل المكبر جنوب القدس المحتلة وشرعت بتفريغ بعض محتوياته، يعود لعائلة العباسي، ثم هدمته دون سابق انذار.كما أجبرت بلدية الاحتلال، عائلة المواطن موسى عواد خلايلة على هدم منزله ذاتيا في بلدة جبل المكبر جنوب شرق القدس، بحجة عدم وجود تراخيص.

وقال خلايلة: إن بلدية الاحتلال في القدس أجبرته على هدم منزله الذي يعود لنحو 130 عاما تجنبا لتكاليف الهدم الطائلة في حال هدمته جرافات الاحتلال.

وأضاف، أن بلدية الاحتلال منعته قبل تسلميه قرار الهدم من إصلاح المنزل أو ترميمه.

إلى ذلك هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال منزلا في منطقة دير السنة من جبل المكبر، يعود للمواطن فؤاد غروف.

كما حاصرت قوات الاحتلال بأعداد كبيرة منزل يعود لعائلة شقيرات وأفرغت بعض محتوياته تنفيذا لهدمه، إلا أن العائلة تمكنت من تأجيل القرار.

وفي السياق، هدمت جرافات الاحتلال منزلين بمنطقة البص في مخيم العروب شمال الخليل، بحجة عدم الترخيص. يعودان للشقيقين خالد ونبيل خنة.

وأفاد خالد خنه، بان سلطات الاحتلال قامت بهدم منزله حيث كان يستعد للسكن فيه مع أفراد عائلته، إضافة لمنزل شقيقه نبيل، ومساحة كل منزل 200 متر مربع.

كما حاصرت قوات الاحتلال باعداد كبيرة منزل يعود لعائلة صالح علوا في بيت حنينا شمال القدس المحتلة تمهيداً لهدمه وافرغت بعض محتوياته تنفيذا لهدمه، الا ان العائلة تمكنت من تأجيل القرار.

وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس حملة دهم وتفتيشات في مناطق مختلفة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، تخللها اعتقال عددا من الشبان.

ووفقا لجيش الاحتلال فإن جنوده اعتقلوا ١٩ شباناً خلال حملة مداهمات واقتحامات بالضفة، حيث جرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية بحجة المشاركة في أعمال مقاومة شعبية ضد المستوطنين وقوات الاحتلال.

وتركزت حملة الاعتقالات في محافظة القدس، حيث اعتقلت شرطة الاحتلال 15 شابا من بلدة العيسوية، وسلمت سبعة آخرين بلاغات لمراجعة مخابراتها.

واقتحمت شرطة الاحتلال معززة بالوحدات الخاصة العيسوية، وداهمت عدة منازل وفتشتها وروعت سكانها.كما سلمت قوات الاحتلال، سبعة شبان بلاغات لمراجعة مخابراتها.

وتتعرض العيسوية لحملة مسعورة من قبل سلطات الاحتلال، تتمثل في ملاحقة المواطنين والتجار وتنفيذ عمليات اقتحام واعتقال وهدم منازل ومنشآت.

إلى ذلك، واصلت قوات الاحتلال المداهمات في الضفة، حيث اعتقل جنود الاحتلال، طفلين من قرية دير نظام، وشابا من بلدة سلواد في محافظة رام الله.

كما اعتقلت قوات الاحتلال، الأسير المحرر مهند عبد الحليم شبراوي، بعد أن داهمت منزله في بلدة سلواد.

وأفاد المنسق العام للمقاومة الشعبية، منذر عميرة، أن جنود الاحتلال اعتقلوا الناشط مازن العزة من سكان مخيم العزة شمال بيت لحم، عندما ذهب لتخليص نجله آدم من بين أيدي الجنود.

وذكر أن قوات الاحتلال أطلقت لاحقا آدم، وأبقت على والده رهن الاعتقال.

وفي شمال الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال شابين عقب اقتحام منزلهما في مخيم جنين وسط مداهمات وتفتيش للمنازل.