أبواب - وليد سليمان

مدينة عمان.. منذ بداية عهد المملكة الأردنية الهاشمية تطورت كثيراً في كل النواحي؛ عمَّا كانت عليه من عقود في عهد إمارة شرقي الاردن.

في كتاب قديم بعنوان «عمان عام »1950 صدرعن مطابع دار الكشاف قبل نحو « 70 » عاماَ, واشترك في إعداده أكثر من عشرين كاتباً أردنياً بتخصصاتهم المختلفة منهم: السياسي والعسكري والثقافي والديني والتربوي والطبي والرياضي والصحفي والاقتصادي والهندسي والزراعي والاجتماعي.. نستعرض هنا بعض ما جاء في مقدمته:

إن ما حدانا إلى وضع هذا الدليل «كتاب عمان» هو ما رأيناه من نقص ٍ فادح في التعريف بنهضة المملكة الأردنية الهاشمية الحديثة على مختلف وجوهها, لا سيما فيما يتعلق بوثبة عمان, التي تمتاز بأنها وثبة وطيدة الأركان.

«وقد تم للعاصمة عمان هذا الأمر في مدارج الرقي والازدهار في غضون سنوات قلائل.. حتى أنَّ من زار عمان منذ خمس سنوات وزارها اليوم يكاد لا يتعرف إليها.. لِما بين معالم المدينتين من تباين شديد».

«فالأولى مدينة عتيقة معظم أبنيتها من طوب وفيها «القليل» من الشوارع الحديثة والمحال التجارية الراقية، أمَّا الآن–عام 1950- ففيها أجمل الأبنية هندسةً وأضخمها عِمارةً, و فيها «الكثير» من الشوارع الفسيحة والمحال التجارية المميزة.. وهي بذلك تضاهي أرقى المدن».

"وما زالت قافلة العمران تسير بغير تُؤدة.. فهذا شارع تراه اليوم على وجهٍ ما, وتعود إليه بعد أسبوعٍ فتجده على وجهٍ آخر.. وقد أزيلت منه أبنية قديمة وبوشر ببناء أخرى جديدة مكانها».

"وفي هذا الدليل- الكتاب- تفصيل جامع لِما يحتاج المرء معرفته عن عمان من مختلف نواحيها.. ففيه جداول بالمفوضيات الأجنبية ودور العبادة من إسلامية ومسيحية, والمدارس والمستشفيات والنوادي والهيئات الاجتماعية والأطباء والصيادلة والمهندسين والفنادق والمطاعم, وأهم الشركات والصحف ووكالات الأنباء, وغير ذلك».

الصحافة تشق طريقها

وفي هذا الكتاب فصلٌ بعنوان «الصحافة في المملكة الأردنية» بقلم خيري حماد, نستعرض بعض ما جاء في مقدمته والمعلومات عن الصحافة الأردنية في العام 1950 بما يلي:

«إن الصحافة في المملكة الأردنية بضفتيها، تتمتع بمثل المكانة التي تحتلها الصحافة في بلاد العالم المتمدنة والمتحضرة، وان كانت لم تصل بعد إلى مرحلة الكمال التي ينشدها كل من يعمل بهذه المهنة، وكل من يقدر لها مكانتها وجلالها، فقد أتاحت لها الظروف التي تهيأت للصحف التي صدرت في الماضي في يافا والقدس، أن تتبوأ مكانا جلياً في السباق الصحفي القائم بين البلاد العربية، فتقدمت بخطى حثيثة، يدعمها إخلاص للوطن والمهنة، وعقول نيرة مستنيرة، تشق طريقها في ميادين النضال، ولها من الوسائل المهيئة لها، ومن كوفرة القراءة، وارتفاع نسبة المتعلمين من أبناء الأمة ما ضمن لها السير الحثيث الخطى، والتقدم الموصل الى النجاح».

أسماء الصحف الأردنية

وقبل استعراض بعض الصحف الأردنية التي كانت تصدر في الأردن في العام 1950 لا بد من الإشارة إلى أنه (ليس المقصود هنا الحديث عن الصحف الأردنية جميعها التي صدرت في خمسينيات القرن الماضي).

مجلة حول العالم:

سياسية اقتصادية اجتماعية مصورة, لصاحبها ورئيس تحريرها المحامي صبحي زيد الكيلاني, اهتمامها الأساسي انصب على الشؤون الداخلية ثم العربية- وهي مجلة جريئة في كشف التجاوزات والممارسات الخاطئة, وظلت تصدر حتى العام 1960.

جريدة الصريح:

أسبوعية سياسية اجتماعية انتقادية ساخرة، صاحب الامتياز والمدير المسؤول هاشم السبع, أصدرها في القدس, ولم يكن صدورها منتظماً لأنها كانت تتعرض للتوقيف نظراً لحدة أسلوبها, أو أحياناً لأسباب مالية, وظلت الجريدة تصدر ما بين الأعوام 1948- 1958.

جريدة الأردن:

يومية سياسية مصورة, أصحاب الامتياز هم ورثة خليل نصر، مدير الادارة الدكتور حنا خليل نصر، المحرر المسؤول أنيس نصر، سكرتير التحرير جون حلبي. وكانت الجريدة هي وكيلة الصحافة الأميركية للأنباء يونايتد برس، ومقرها عمان طريق السلط، تلفون 119.

مجلة الميثاق:

مجلة أسبوعية سياسية أدبية اجتماعية اقتصادية مصورة, صاحب الامتياز المحامي شفيق ارشيدات، وسكرتير التحرير المحامي محمود المطلق، ومدير الإدارة فايز الروسان.

وقد صدر العدد الأول منها عام 1949, واستمرت حتى عام 1951, وكانت تُطبع في مطبعة الاردن والمطبعة الوطنية في عمان.. ثم عاودت الصدور عدة مرات على فترات من السنين اللاحقة لتنطق باسم الحزب الوطني الاشتراكي.

جريدة النسر:

جريدة سياسية اجتماعية أسبوعية صدرت عام 1947, ثم تحولت الى يومية, لصاحبها المحامي صبحي جلال القطب، ورئيس التحرير منيب الماضي, و مدير الإدارة محمد خليفة, و توقفت عن الصدورعام 1950.

جريدة الجزيرة:

أول جريدة سياسية يومية مسائية في عمان عام 1945 لصاحبها الصحفي والسياسي والأديب محمد تيسير ظبيان، و مقرها في شارع الملك فيصل بعمارة عبد الرحمن باشا ماضي.

توقفت عن الصدور نهائياً عام 1954بسبب المنافسة القوية بين الصحف الأردنية الأخرى مثل الدفاع وفلسطين والجهاد.

جريدة فلسطين:

يومية، سياسية، اقتصادية مصورة, صاحب الامتياز عيسى داود العيسى، مدير الجريدة داود العيسى- القدس، سكرتير التحرير عبدالله الريماوي- رام الله، المحرر المسؤول ابراهيم سكجها- القدس، مقرها في عمارة مرقص البلدة القديمة- القدس- .

جريدة النهضة:

يومية سياسية, وهي لسان حزب النهضة, صاحب الامتياز اسماعيل البلبيسي رئيس حزب النهضة العربية الكبرى, رئيس التحرير المسؤول المعتصم بالله البلبيسي، سكرتير التحرير إياس الكرمي.. وكانت تُعنى بالقضايا المحلية والعربية وتغطي أبرز الأحداث العالمية.

مجلة الخليل:

مجلة أدبية علمية ثقافية سياسية دينية أسبوعية, صاحب الامتياز فضيلة الشيخ محمد علي الجعبري رئيس بلدية الخليل، مدير الإدارة وحيد الجعبري، سكرتير التحرير حسن فضيل طهبوب، ومدير تحريرها فيما بعد عرفات حجازي, الطباعة في القدس- مدرسة دار الأيتام.

جريدة الدفاع:

سياسية انتقادية اجتماعية يومية, صاحب الامتياز ابراهيم الشنطي- القدس، صادق الشنطي مدير الإدارة، محمد الشريف سكرتير التحرير، يوسف حنا مدير التحرير،وكيلها في عمان مصطفى الطاهر وسري العالم البسطامي, تطبع بدار الأيتام بالقدس.

مجلة الهدف:

صدر من هذه المجلة الأسبوعية السياسية الأدبية المصورة خمسون عدداً, فقد صدرت أولاً في القدس لصاحبها برهان الدين الدجاني عام 1950, ثم في رام الله عام 1951 لصاحبها المحامي يحيى حمودة، وتوفقت عن الصدور عام 1951.

جريدة الأخبار:

سياسية انتقادية أدبية أسبوعية, أصحاب الامتياز أكرم الخالدي وزهدي السقا في عمان، المحرر المسؤول أكرم الخالدي, صدرت في شهر أيار عام 1950, ولم تعش سوى ستة أشهر.

الجيل الجديد:

سياسية أسبوعية مصورة, صاحب الامتياز والمدير المسؤول كمال ناصر- رام الله، وتصدر في القدس.

جريدة الراية:

أدبية سياسية،صاحب الامتياز ورئيس تحريرها المحامي ضيف الله الحمود، مركزها عمان.

-مجلة الرأي العام:

أسبوعية سياسية انتقادية مصورة, صاحب الامتياز والمدير المسؤول أحمد العقاد، تُطبع في مطبعة دار الايتام بالقدس.

جريدة الشعب:

يومية سياسية مصورة, الرئيس المسؤول والمحرر المحامي منيب الماضي- مقرها عمان في عمارة الماضي، كتاب وزارة الداخلية رقم 26/11/3992 بتاريخ 31/5/1950.

مجلة صوت الإسلام:

دينية أدبية أسبوعية, صاحب الامتياز والمحرر المسؤول الشيخ محمد السراحين–تصدر في عمان.

جريدة شباب العرب:

سياسية نصف شهرية «لسان المصلحة القومية العليا», صاحب الامتياز والمدير المسؤول المحامي بشير عبدالرحمن الحطاب–عمان.

جريدة صوت الشعب:

سياسية أدبية, لصاحبها المحامي محمود مطلق, تصدر في عمان.

**ولا بد أخيراً من الإشارة إلى أنّ عدداً لا يُستهان به من أصحاب تلك الصحف الأردنية ورؤساء تحريرها كانوا من المحاميين السياسيين المثقفين, وأنَّ هناك صُحفاً أردنية أخرى لم يرد ذكرها في هذا الكتاب!! وقد كانت موجودة في الأردن في ذلك العام 1950!! ربما لأسبابٍ منها العجلة في إصدار الكتاب حينها، او أنها صدرت في نهايات العام 1950 بينما كانت مواضيع كتاب عمان قد كُتبت في بدايات العام نفسه ولم يُستدرك إضافة الجديد الصادر منها!! أو عدم الإلمام الكافي لمن أعد هذا الفصل في كتاب «عمان»!.

ومن تلك الصحف التي كانت في العام 1950 في الاردن لم يرد ذكرها في هذا الكتاب مثلاً: مجلة الأردن الجديد, مجلة آخر خبر, مجلة الفكر, مجلة فتاة الغد, مجلة الوعي الجديد, جريدة الحوادث, مجلة المهد, مجلة الوثبة, مجلة اليقظة... وربما هناك جرائد ومجلات أخرى كذلك!.

الوكالات في عمان:

وكالة اسوشيتدبرس في جريدة النهضة، وكالة الانباء العربية مديرها محمود الخيمي، وكالة الأنباء الفرنسية، وكالة اليونايتدبرس مديرها رينيه بنايوت، وكالة الأنباء رويتر مديرها مصطفى الطاهر.

المكتبات في عمان:

مكتبة محمد حسن عزيزية في شارع السعادة، مكتبة الاتحاد الأردنية لسمعان عودة وأولاده في أول طريق السلط، مكتبة الشباب لشرارة إخوان، مكتبة أمين حافظ بازيان في طريق وادي السير، مكتبة دار الكتب ليوسف بحوث في طريق السلط، المكتبة العلمية لبولص سعيد في طريق السلط، مكتبة الاستقلال لحسن رشيد خلف في طريق وادي السير، مكتبة الطاهر إخوان في طريق وادي السير، مكتبة«البسطامي» في طريق وادي السير, المكتبة الإسلامية مُلك جماعة الإخوان المسلمين في طريق السلط.

المطابع في عمان:

المطبعة الوطنية- في شارع القبرطاي» شارع بسمان»–لنوري السمان.

مطبعة النسر- في شارع الهاشمي- لصبحي القطب

مطبعة الأردن- في طريق السلط» شارع الملك الحسين»–لورثة انيس نصر.

مطبعة الاستقلال- في طريق وادي السير» شارع الأمير محمد»–لجودت شعشاعة.

المطبعة الفنية- في شارع الملك فيصل- لمحيي الدين بدوي.