عمان - د. أماني الشوبكي

الموهبة.. واحدة من أساسيات الوصول إلى هدف معين, ومن يمتلكها يمتلك الطموح، وهو ما توافر في قصة نجاح حققتها نور خالد البالغة من العمر 33 سنة والتي صارت صاحبة مشروع منزلي لتعتمد على نفسها وتساعد أسرتها دون جلوسها بانتظار الوظيفة التي تعتمد على شهادتها الجامعية.

أرادت نور وهي أم لطفلين، أن تثبت لنفسها وللمجتمع أنها قادرة على العمل وأن المشاريع لا تحتاج دائما لرؤوس أموال كبيرة.

ولم تسمح نور لانشغالاتها بتربية طفليها وتعليمهما أن تقف في طريقها.

وتتحدث عن قصتها حيث أنها كانت تعيش بدولة الكويت وعادت إلى الأردن بعد حرب الخليج والتحقت بالجامعة الأ ردنية وتخرجت بتخصص تغذية وتصنيع غذائي.

نور تحب الاكسسوارات منذ طفولتها وكانت تقوم بترتيب ملابسها حسب الاكسسوارات التي تريد أن ترتديها ولكن أرادت أن تغير شكل الاكسسوارات التي ترتديها وتبتاعها من السوق فبحثت عن أفكار جديدة تدخلها إلى رسومات وتصاميم عصرية ترضي أذواق الجميع.

صممت نور اكسسواراتها ورسمت تصاميم بدعم عائلتها وزوجها وأنشأت صفحة رسمية على الفيس بوك وبدأت بالعمل على نشر تصاميمها وأخذ طلبات لتصاميم معينة تقوم بتفصيلها وبيعها للناس.

وتضيف أنها اشتغلت بالخرز، الحجارة والكريستال والأشكال والأسلاك.. حيث كانت تجلس لساعات طويلة وهي تصمم وتبحث للخروج بما هو مميز من سكتشات لموديلات خواتم وسناسل وميداليات وعلاقات للموبايل.

تؤكد نور أن عمل المرأة يعطيها ثقة وافتخاراً بنفسها وتشعر بأنها فعالة في مجتمعها وأن لها دوراً في مساعدة اسرتها.

وتشير إلى حلمها المستقبلي أن تصبح مصممة مجوهرات وأن يكون عندها مشغل خاص مشيرة لاسم صفحتها» نور الشمس للاكسسوارات اليدوية.