عمان - حابس الجراح

أخذ المنتخب الوطني جرعة ثقة بعد فوزه على نظيره تايبيه الصينية 5-0 في مباراة جمعتهما أمس على ستاد الملك عبدالله الثاني لحساب المجموعة الثانية ضمن التصفيات المشتركة لمونديال قطر 2022 وكأس آسيا 2023.

وقدم النشامى خلال اللقاء الذي تابعه سمو الأمير علي بن الحسين رئيس الهيئة التنفيذية للاتحاد، أداءً فنياً متوسطاً قياساً بقوة المنافس، ولكنه في الوقت نفسه كسب الكثير من الأهداف وهو المطلب المهم له في اللقاء نظراً لحسابات المركز الثاني في المجموعة التي تتصدرها أستراليا بـ 12 نقطة.

وبهذا الفوز بقي المنتخب شريكاً في المركز الثاني في المجموعة مع المنتخب الكويتي (10 نقاط لكلٍ منهما)، حيث حقق الأخير الفوز على نيبال في وقت سابق من أمس 1-0 ولكن مع تقليص فارق الأهداف بينهما إلى (6) أهداف لصالح الأزرق، ليستمر التنافس على هذا المركز لحين العودة للتصفيات نهاية شهر آذار من العام المقبل.

وتعتبر هذه المباراة الأخيرة للمنتخب الوطني التي تقام في أرضه وبين جماهيره، حيث سيخوض لقاءاته المتبقية بعد ذلك أمام الكويت ونيبال وأستراليا خارج القواعد.

ويتأهل بطل كل مجموعة إلى جانب أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثاني، إلى الدور الحاسم من التصفيات المؤهلة لمونديال قطر، مع ضمان مشاركتها في النهائيات الآسيوية في الصين.

مثل المنتخب: عامر شفيع (أحمد عبالستار)، طارق خطاب، يزن العرب، سالم العجالين، احسان حداد، خليل بني عطية، أحمد سمير، أحمد العرسان، موسى التعمري (ياسين البخيت)، حمزة الدردور، بهاء فيصل.

مثل تايبيه: بان ون جيه، بانج روي، جن تنج يانج (سيه آن)، هنجكيو، جن جوان، ول دونكنوي جنغ، وين هاو، اميليو ستيفنز، جين ليانج، جن جيوه (جين آن).

قصة الأهداف

د 4: انسل بهاء فيصل من خلف المدافعين ليستلم كرة التعمري ويضعها في الشباك.

د 25: استلم العرسان كرة من الدردور ليدورها ويسدد في الزاوية البعيدة للمرمى.

د 43: أكمل العجالين رأسية العرب المرتدة من القائم في الشباك.

د 63: قذيفة من الدردور هزت الشباك بعد تنفيذه ركلة حرة.

د 76: صاروخية من فيصل سكنت الشباك.

شريط الفرص

المنتخب

د 2: سدد العرسان كرة ارتدت من المدافع وأكملها الحارس ركنية.

د 9: كرة سهلة من الدردور أمسكها الحارس.

د 31: بعد دربكة أمام المرمى، استطاع الحارس أن ينقذ الموقف ويبعد الكرة لركنية.

د 37: صاروخية العرسان، أبعدها الحارس بقبضته ركنية.

د 44: أطلق سمير كرة زاحفة من حدود منطقة الجزاء أبعدها الحارس ركنية.

د 52: أنقذ الحارس مرماه على مرتين بعد انفراد فيصل.

د 55: بحث الدردور عن ركلة جزاء بعد هجمة واعدة.

د 71: تصدى الحارس صاروخية الدردور.

تايبيه

د 20: من موقف ثابت، الكرة تحت سيطرة شفيع.

د 61: سيطر شفيع على الكرة بعد توغل مهاجم تايبيه.

الرسم التكتيكي

بداية هجومية متوقعة من النشامى أسفرت عن هدف مبكر، ولكن هذه الحالة لم تستمر كما هو مرسوم ليعود المنافس لاستلام الكرة ويتناقلها والوصول في النهاية للمناطق المحرمة.

عاد المنتخبان لتبادل الكرات لتظهر حالة ضبابية غير مبررة من قبل لاعبي المنتخب الذين أهدروا الكثير من الوقت في الاستحواذ مجدداً واللجوء إلى الفردية وعدم الحزم في التصرف أمام المرمى، في الوقت الذي هدأ فيه اللعب وعاد عامر شفيع للمشهد مراوغاً في أكثر من مشهد غير محبب.

عاد المنتخب -بعد جهد- ليسيطر على المجريات مجدداً عبر الاختراقات والتمريرات القصيرة ليتحقق الهدف الثاني عبر التسديد عن بعد ولكن شوهت الأخطاء والبطئ المحاولات الخجولة التي ضاع معها الكثير من الوقت والجهد البدني في البحث عن زيادة الغلة.

ولم يشفع الربع ساعة الأخير من الشوط تذليل الفوارق الفنية بين المنتخب ومنافسه عندما أبدى النشامى الكثير من التهاون والانتظار لإحكام السيطرة المطلقة على ملعب المنافس في الوقت الذي كسب فيه الأخير الكثير من الثقة بعد اكتشاف المزيد من أسلوب المنتخب المتبع في محاولاته.

وشهدت الدقائق الأخيرة إسناداً من مدافعي المنتخب لمتابعة الكرات الركنية المتكررة لتشهد هدفا ثالثاً كان كافياً لوضع النشامى قبل أن ينهي الحكم الإماراتي الشوط مؤجلاً المزيد من الأهداف للنصف الثاني.

الجزء الثاني من اللقاء، شهد تراجعاً ملحوظاً للمنتخب معطياً المنافس الحرية للتحرك والعودة إلى المشهد رغم الحالة النفسية التي عاناها لاعبوه.

استمر المدرب فيتال بذات الأسماء وذات النهج ليطول انتظار الجماهير للأهداف في الوقت الذي كسر فيه الدردور هذا الروتين بهدف رابع إثر ركلة حرة تبعها فيتال بتبديل غير مجدٍ أشرك فيه الحارس عبد الستار بديلاً لشفيع في الوقت الذي كانت فيه المباراة تمضي بهدوء.

بعد ذلك، عزز فيتال الخط الهجومي بمهاجم آخر لكسب المزيد من الأهداف بعد أن كان النشامى يحتفلون بالهدف الخامس الذي أعطى اللقاء المزيد من السخونة.

وظهر أن المنتخب في الربع ساعة الأخير من اللقاء، اكتفى بأهدافه الخمس رغم أن الفرص كانت مواتية، فربما فضل فيتال وكتيبته الإبقاء على حالة التشويق والتكهنات إلى العام المقبل.