عمان - رويدا السعايدة

لم يخطر ببال العشريني الشيف محمد جمال أن تخرجه من مركز ماركا للتدريب المهني 2009 سيفتح له أبواب الشهرة بعد أن حصد جائزة أفضل شيف في قطر قبل عامين.

«عشق المطبخ» و«تجهيز الأطباق» المختلفه هما ما دفعا محمد للعزم على تعلم الطهي والتوجة الى مركز تدريب مهني ليبدأ معركة الحياة.

ويستطرد قائلاً «الاكل من أهم العناصر الحياتية اليومية لأي فرد؛ لذا يجب ان يتناولها الأشخاص بشكل صحي لكي يتمكنوا من انجاز المهام اليومية».

وعن بدايته في عالم الطهي يقول: «كانت الانطلاقة من مؤسسة التدريب المهني، ثم عملتُ بعدها في عدة فنادق في الأردن».

«مفتاح الإبداع هو أن تُحب ما تفعل»، يقول محمد، الذي يعتبر العمل في «المطبخ» بحاجة الى التركيز العالي والاطلاع علي كل ما هو جديد والالتزام بالقواعد المهنيه وتكنيكات العمل.

ويضيف: المعلومات التي يكتسبها الشيف خلال دراسته في اكاديميه اعداد الطهاه لا تكفي؛ بل هي نقطة البداية؛ لكن الخبرة العملية تكتسب من خلال الحياة العملية في الفنادق بكافة أشكالها.

وينصح محمد الشباب المقبلين على مهنة الطهي «ان يتحلوا بالصبر في بداية مشوارهم لكي يصلوا الى ما يحلمون به».

الشيف محمد وخلال مسيرته المهنية تمكن من الفوز في عدة مسابقات عربية أعدّ خلالها أطباقاً غذائية مبتكرة في أوقات زمنية قياسية؛ حيث بدأ مشواره المهني عام 2015 على التلفزيون الاردني في برنامج صحتين وعافية.

ثلاث ميداليات ذهبية حصدها محمد العام الماضي ليثبت أن الشيف الأردني يختلف عن غيره بحبه للعمل واتقانه، مؤكدا ان سر نجاح اي شيف هو التعامل والصبر والمصداقية في العمل.

حلم النجوميه والتألق في عالم الطهي هو ما وجه محمد الى تكريس الجهد والتعب وتطوير الذات والمهارة ليخوض عالم الطهي «وهو مجال واسع وثقافات مختلفة» على حد تعبيره.

ويأمل محمد في الوصول الي اعلى مستوى من الخبره وتمثيل الأردن في مختلف المحافل العربية والعالمية ويكون له بصمة واضحة في الحياة.

وحض الشباب الأردني على خوض عالم الطهي والتخلي عن التفكير السلبي واللهث خلف الوظائف المكتبية التي قد لا تتوافر لسنين طوال؛ بل يدعوهم الى اكتساب الخبره في أي مجال يجدون أنفسهم فيه لا يشترط المطبخ فقط.