عمان - حابس الجراح

يلتقي عند السادسة مساء اليوم المنتخب الوطني لكرة القدم ونظيره منتخب تايبيه الصينية على ستاد الملك عبدالله الثاني ضمن التصفيات المؤهلة لمونديال 2022 ونهائيات آسيا 2023.

وتقام المباراة لحساب المجموعة الثانية في التصفيات المؤهلة للدور الحاسم من التصفيات المزدوجة، حيث يحتل النشامى وصافة المجموعة، برصيد (7) نقاط بالشراكة مع الكويت، فيما تتصدر استراليا الترتيب بـ12 نقطة، مع بقاء نيبال رابعاً بـ3، ومنتخب تايبيه اخيراً بلا نقاط.

وكان النشامى حقق فوزاً متواضعاً في مواجهة الذهاب بنتيجة 2-1.

يذكر أن المنتخب لم يسجل في المواجهات الأربع الماضية سوى 5 أهداف، مقابل (16) هدفاً لكل من منتخبي الكويت وأستراليا.

وتعتبر الفرصة مواتية في هذه المباراة لتسجيل فوزٍ كبير يحطم المنتخب من خلاله رقمه السابق كأكبر فوز حققه في مسيرته وكان على حساب نيبال «9-0».

والفوز «بغلة من الأهداف» من شأنه أن يعيد الثقة بالنشامى بعد الغصة التي انتابت الجماهير إثر الخسارة أمام أستراليا وعدم الظهور بالمستوى المأمول وهي فرصة كذلك للمدرب لإزالة غبار التساؤلات التي تلبدت على المشهد خلال المباريات الماضية ساءً في التصفيات أو تحت قيادته بشكل عام.

وتعتبر هذه المباراة الأخيرة للأردن التي تقام في أرضه وبين جماهيره، حيث سيخوض لقاءاته المتبقية بعد ذلك أمام الكويت ونيبال وأستراليا خارج القواعد.

وضمن ذات المجموعة، يحل المنتخب الكويتي ضيفاً على نيبال عند الـ 11 ظهراً، في لقاء يقام ببوتان.

ويتأهل بطل كل مجموعة الى جانب افضل اربعة منتخبات تحتل المركز الثاني، إلى الدور الحاسم من التصفيات المؤهلة لمونديال قطر 2022، مع ضمان مشاركتها في النهائيات الآسيوية 2023 في الصين.

الفوز مطلب

ويتحتم على المنتخب تحقيق نتيجة الفوز، وهو ما يتوقع من النشامى في مباراة تندرج تحت مبدأ وحسابات «تحصيل حاصل» نظراً لطبيعة المنافس الذي يشارك في المجموعة من أجل الظهور فقط.

هذا من جانب، ومن جانب آخر يتحتم على المنتخب تسجيل أكبر عدد من الأهداف في هذه المباراة نظراً لسباق المراكز الذي يحصل في المجموعة حيث يحتل المنتخب ونظيره الكويتي نفس عدد النقاط ولكن تدين أفضلية فارق الأهداف لصالح الأخير (10 أهداف)، الأمر الذي يضع اللقاء منذ بدايته على لائحة المواجهات التهديفية.

وكان المنتخب خسر مباراته الأخيرة أمام المتصدر منتخب استراليا الخميس الماضي على ذات الملعب في حين كان الكويتي يسجل 9 أهداف على المنافس -تايبيه-.

تدريب أخير.. وفيتال يعتذر

ويدخل المنتخب اليوم بصفوف مكتملة وهو ينشد الفوز تحت قيادة مدربه البلجيكي فيتال بوركلمانز حيث أنهى أمس تحضيراته الفنية والبدنية، استعداداً للمواجهة من خلال التدريب الأخير على ملعب اللقاء.

وبحسب الموقع الالكتروني لاتحاد الكرة، أكد مدرب النشامى جاهزية المنتخب لتحقيق الفوز، لافتاً الى طي صفحة استراليا، والتركيز على المضي قدماً لتحقيق الانتصار وتعزيز آمال التأهل، مقدماً اعتذاره للجميع، ولوسائل الاعلام بشكل خاص، بعد الشد العصبي الذي حدث في المؤتمر الصحفي عقب لقاء استراليا.

وقال فيتال خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس في المركز الاعلامي بمدينة الملك عبدالله الثاني: فرص التأهل الى الدور الثالث من التصفيات ما تزال كبيرة.. «لدينا الامكانيات لتجاوز محطة تايبيه ومواصلة التقدم في المجموعة الثانية».

بدوره، عبر قائد المنتخب الوطني عامر شفيع، عن ثقته وزملائه بتحقيق الفوز أمام تايبيه، واضافة ثلاث نقاط الى رصيد النشامى.

واضاف: نتطلع الى الأمام، ونبحث عن مواصلة المنافسة بالشكل المطلوب.. «تبقى أمامنا أربع مباريات، وسنقاتل من أجل حصد أكبر عدد من النقاط والتأهل للدور القادم».

وتضم قائمة النشامى (25) لاعباً، مع إصابة محمد الدميري في مباراة استراليا الخميس الماضي، وهم: عامر شفيع، أحمد عبد الستار، يزيد أبو ليلى، عبدالله الزعبي، أنس بني ياسين، براء مرعي، طارق خطاب، يزن العرب، فراس شلباية، احسان حداد، سالم العجالين، محمد بني عطية، خليل بني عطية، نور الروابدة، أحمد سمير، بهاء عبد الرحمن، صالح راتب، سعيد مرجان، أحمد عرسان، موسى التعمري، حمزة الدردور، ياسين البخيت، عبدالله العطار، بهاء فيصل ويوسف الرواشدة.

النشامى في «الأبيض»

الى ذلك، عقد الاجتماع الفني للمباراة بحضور مدير المنتخب أسامة طلال، حيث جرى وضع اللمسات التنظيمية الاخيرة على اللقاء، مع تأكيد ظهور النشامى باللون الأبيض الكامل، والضيف بـ الأزرق.