عمان - الرأي

بالفيلم الماليزي «العودة إلى المنزل» انطلقت أول من أمس عروض أفلام «أسبوع أفلام جنوب آسيا»، في قاعة السينما بمؤسسة عبدالحميد شومان.

ويروي الفيلم الذي أخرجه «كابير باتيا»، قصة صياد من قرية صغيرة في منطقة ما لاكا، يقرر أن يبحر حول العالم ليصبح غنياً كما وعد زوجته تشي توم وابنهما الوحيد، وتتواصل احداث الفيلم ضمن سياقات درامية متنوعة.

وقالت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة شومان فالنتينا قسيسية في كلمة لها خلال حفل انطلاق العروض، «تعد السينما بمثابة رحلة يقوم بها الجمهور إلى الثقافات الأخرى، فهم لا يتعرفون على الجغرافيا فحسب، بل وعلى خصوصية مجتمعات بعيدة قد يصعب على كثيرين منا زيارتها ومعاينتها من قرب، لكن السينما تتكفل بهذا الأمر، وتمنحنا فرصة ذهبية لكي نحوز على تلك المعرفة».

وأضافت، ان «إشاعة الفن والجمال همة نأخذها على عاتقنا في مؤسسة شومان، فالجمال غذاء أرواحنا، وبدونه سوف تذوي أرواحنا ونكون أشبه بالآلات الصماء التي لا تؤثر ولا تتأثر ولا تتعاطى مع الجوانب الروحية من الطبيعة».

من جهته، لفت رئيس رابطة دول جنوب شرق اسيا للعام الحالي، سفير دولة بروناي دار السلام، حاجي مهادي بن مدين في كلمة له، إلى أن هذه التظاهرة الفنية تعد نجاحا كبيرا ومهما، مبينا أن هذه العروض تميزت بمضامين جديدة، وبأساليب سينمائية حديثة.

كما عرضت المؤسسة أمس الاثنين فيلم «رينا2» من سلطنة بروناي، لمخرجه هارليف حاج محمد، والذي يحكي قصة حكيم وفيصل اللذين يكملان رحلتهما في العثور على الزوجة المثالية، إذ تدخل صداقتهما في اختبار خلال رحلة عمل الى فيانتياني عندما يقع الاثنان في حب نفس الفتاة، مينا التي تعمل كدليل سياحي، ويقوم يحيى مدير الفندق بإرشادهما والذي بدوره يتصارع مع كايكوك الرجل الثري على حب مالالي صاحبة محل غسيل الملابس.

وتتواصل عروض الأفلام، حتى الأربعاء القادم، حيث تقدم لجنة السينما في المؤسسة، أربعة عروض تعالج قضايا المجتمعات الآسيوية، خاصة اندونيسيا وبروناي وماليزيا وتايلاند.

يذكر ان قسيسية قامت بتسليم درع مؤسسة شومان إلى سفير سلطنة بروناي حاجي بن مدين.