عمان - فرح العلان

عن دار هبة ناشرون وموزعون في عمان، صدر للشاعر الدكتور ريكان إبراهيم ديوان شعر بعنوان «ما كلُّ امرأةٍ أُنثى»، جاء في ٨٤ صفحة؛ حيث يمتد موضوع الديوان عن المرأة في قصيدة طويلة.

كان الدكتور ريكان إبراهيم شديد الحضور في قصيدته: «وأكونُ منكِ وانتِ منّي كوني.. فإنَّ قطوفَ زهرِكِ دانية».

ومهما اختلفت الثقافات وتعددت اللّغات واللّهجات، فإن الشعر هو لغة الكون السريّة الواحدة الكامنة في الأحياء والأشياء، لغة تُهرّبُها الأرواح عبر الحدود والزمان والمكان، وهكذا صَوّر ريكان هذه الحالة: «هي هكذا الأُنثى وهذا حَقُّها

منّي فلولا سِحرُها لم يكتب الشعراءُ بيتاً واحداً... أو تُبدع الأوتارُ لحناً خالداً».

وإنه الشعر لغة الكون المتجاورة التي لاحد لها ولاسلطان عليها؛ ذلك ما آمن به الشاعر ريكان: «وطبيعة النسوانِ أنْ تنسى.. فكوني ذاكرةْ». وفي قصيدته الطويلة «ما كلُّ امرأةٍ أُنثى» يمثل الشاعر لغة واحدة لأفق أرحب.