الرأي - رصد

في الوقت الذي يمكن للأشخاص الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن بعضهم يذهب للسخرية ونشر ما يضر بمجتمعاتنا.

وينشر ناشطون تحديات ذات مغزى مثل "دلو الماء المثلج"، الذي يتمثل بأن يسكب المتحدي الماء المثلج فوق رأسه او يتبرع بـ 100 دولار لحملة تهدف لنشر الوعي حول مرض التصلب العضلي الجانبي.

والغريب أن بعض الناشطين ينشر تحديات دون أي نوع من المسؤولية، وبالعكس فمن الممكن أن يتسبب بإيذاء النفس، وقد يصل للموت أحياناً أخرى.

ففي الآونة الأخيرة انتشر تحد جديد على مواقع التواصل الاجتماعي، يمكن وصفه بالمميت، مثل غيره من التحديات القاتلة التي انتشرت سابقاً.

وأظهر مقطع فيديو طلبة داخل قاعة صفية في دولة عربية، يمارسون تحديا يسمى "تحدي كتم النفس"، الذي يتمثل بتجمع شبان حول زميل لهم، ومطالبته بالتنفس بسرعة، ثم كتم نفسه والضغط على صدره، وتحديداً منطقة القلب، ما يسبب له الإغماء ويفقده الوعي لبضع ثوانٍ.

وانتشرت بين طلبة المدارس خلال الفترة الأخيرة لعبة «تحدي الخنق»، التي كادت تودي بحياة طالب في إحدى المدارس.

ولا تقلّ لعبة «تحدي كتم النفس» الجديدة خطورة عن سابقتها، إذ تسبب نقص ثاني أكسيد الكربون، وزيادة الغازات في الدم، وزيادة ضربات القلب، وبالتالي الوفاة.