عمان - محمود الزواوي

«ماليفسنت: سيدة الشر» (Maleficent: Mistress of Evil) فيلم أميركي من أفلام الخيال العلمي والحركة والمغامرات والإثارة والتشويق والأسرة، وهو من إخراج المخرج جوشيم ريننج. واشترك في كتابة السيناريو الكتّاب السينمائيون ليندا وولفيرتون ونواه هاربستر ومياه فيتزيرمان – بلو. وهذا الفيلم متمم لفيلم «ماليفسنت» الذي صدر في العام 2014 وحقق نجاحا كبيرا، وهذان الفيلمان من إنتاج ستوديو دزني في هوليوود.

وتقوم ببطولة الفيلم الجديد الممثلة أنجيلينا جولي بطلة الفيلم السابق. كما يعود أيضا في الفيلم الجديد من الفيلم السابق بأدوارهم الأصلية أربعة ممثلين وممثلات آخرين، وهم الممثلات إيلي فاننج وإيميلدا ستونتون وجونو تمبيل والممثل سام رايلي.

وتبدأ أحداث قصة فيلم «ماليفسنت: سيدة الشر» بعد مضي عدة سنوات على أحداث الفيلم السابق «ماليفسنت»، حيث تقوم الساحرة ماليفسنت (الممثلة أنجيلينا جولي) وابنتها بالتبني الأميرة أورورا (الممثلة إيلي فاننج) ببحث علاقتهما العائلية بعد سلسلة من الخلافات التي فرّقت بينهما وعزمهما على تشكيل تحالفات جديدة والتصدي لخصومهما. إلا أن ماليفسنت تعلم أن الأمير فيليب (الممثل هاريس ديكينسون) ابن الملك جون (الممثل روبرت ليندسي) العدو اللدود لقبيلة الجن التي تنتمي إليها ماليفسنت تقدم لخطوبة أورورا. ومع أن ماليفسنت تطلب من أورورا رفض هذه الخطوبة، إلا أن أورورا تقنعها بالموافقة على ارتباطها بالأمير فيليب.

وتنتشر الاحتفالات في المملكة وفي منطقة الجن لأن هذا الزواج يوحد هذين العالمين. وتقنع أورورا والدتها بحضور حفل عشاء مع الأمير فيليب ووالده الملك جون ووالدته الملكة إنجريث (الممثلة ميشيل فايفر)، إلا أن ماليفسنت تتعرض خلال العشاء لمعاملة سيئة ومشينة من الملكة إنجريث وتنسحب من حفل العشاء ثم تتعرض لسلسلة من الحالات الخطيرة.

ورغم ما تتعرض له أورورا من إحباط فإنها تشعر بالسعادة لأن قبائل الجن تمت دعودتهم لحفل الزفاف الملكي الذي يجمعها بالأمير فيليب، ولكنها تكتشف يوم الزفاف أن الملكة إنجريد تخطط سرا لقضاء الجيش عل جميع الجن. ولكن الأمير فيليب ينجح بإحلال السلام بين الجن والشعب. وفي الختام تتحول الملكة إنجريث إلى حيوانة معزاة، فيما تغادر ماليفسنت المكان محلقة بالجو مع غيرها من الجن بعد أن تعد بالعودة في المستقبل لحضور تعميد أول طفل يرزق به أورورا وفيليب.

ويجمع فيلم «ماليفسنت: سيدة الشر» بين العديد من المقومات الفنية، كقوة الإخراج وسلاسة السيناريو وتطوير الشخصيات وبراعة التصوير والألوان والصور المولّدة باستخدام الحاسوب والمؤثرات الخاصة والبصرية ومشاهد المعارك المثيرة وسرعة الإيقاع وتصميم الأزياء والموسيقى التصويرية. كما يتميز الفيلم بقوة أداء الممثلين، وفي مقدمتهم بطلة الفيلم أنجيلينا جولي.

واحتل فيلم «ماليفسنت: سيدة الشر» في أسبوعه الافتتاحي المركز الأول في قائمة الأفلام التي حققت أعلى الإيرادات في دور السينما الأميركية. وبلغت إيراداته العالمية الإجمالية 435 مليون دولار، فيما بلغت تكاليف إنتاجه 185 مليون دولار. وعرض هذا الفيلم في 3790 من دور السينما الأميركية.