غزة - أ ف ب

قصف الجيش الاسرائيلي امس مواقع لحماس في غزة، بعدما بقيت الحركة التي تسيطر على القطاع المحاصر في منأى عن الضربات في دوامة العنف الأخيرة، ما يؤكد هشاشة اتفاق التهدئة.

وبعيد الساعة الخامسة من فجر امس أعلن الجيش الاسرائيلي أنه شن ضربات في قطاع غزة بعد اعتراضه صاروخين بفضل منظومته الدفاعية «القبة الحديد».

لكن في تغيير مهم منذ مطلع الأسبوع الجاري، قالت اسرائيل إنها قصفت «مواقع لحماس» وليس حركة الجهاد الإسلامي.

وأوضح الجيش الاسرائيلي في رسالة عبر تطبيق واتساب أن «صاروخين اطلِقا من قطاع غزة باتجاه الاراضي الاسرائيلية واعترضهما نظام القبة الحديد». وأضاف أنه قصف على الأثر «مواقع لحماس» في غزة.

من جهتها قالت مصادر أمنية فلسطينية إنّ الضربات الاسرائيلية استهدفت موقعين لحماس في شمال القطاع حيث يعيش مليونا فلسطيني تحت الحصار الاسرائيلي.

وأكد صحافيون حدوث الضربات الاسرائيلية وتحدثوا عن رد عليها من القطاع.

وقال الناطق باسم الجيش الاسرائيلي دوناتان كونريكوس «خلال العملية ميّزنا بين حماس والجهاد الإسلامي»، موضحنا «أردنا إبقاء حماس خارج المعارك».

من جهتها، قررت حماس على ما يبدو عدم مساندة حركة الجهاد الاسلامي حتى لا تعرض اتفاق تهدئة أبرمته مع اسرائيل بعد التفاوض بشأنه برعاية مصر وقطر، وينص على تقديم مساعدة شهرية بملايين الدولارات.