عمان - لؤي العبادي

لم تكن خسارة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الأسترالي عادية على الإطلاق ولا يمكن اعتبارها كبوة وسهلة التعويض، بل صعّبت موقف النشامى في التصفيات المشتركة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 وجعلت حساباته في الترشح ضيقة.

هذه الخسارة تسببت بتراجع المنتخب إلى المركز الثالث على سلم ترتيب المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، وساهمت بتقدم «الكويتي» للمركز الثاني بفارق أفضلية الأهداف، وعززت من حضور «الأسترالي» على القمة بالعلامة الكاملة (12) نقطة، فيما يبدو أن الصين تايبيه ونيبال غردا خارج السرب مبكراً.

ويتأهل بطل كل مجموعة إلى جانب افضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثاني، إلى الدور الحاسم من التصفيات المؤهلة لمونديال قطر 2022، مع ضمان مشاركتها في النهائيات الآسيوية 2023 في الصين.

قد تعني هذه الأرقام أنه يتحتم على المنتخب التركيز على إنهاء هذا الدور بالمركز الثاني، إذا ما أراد الترشح للدور الحاسم المؤهل للمونديال وإذا ما تم اعتبار المنتخب الأسترالي صاحب الريادة سلفاً قياساً بعوامل عدة.

وقبل أية تكهنات مستقبلية غامضة، سيكون المنتخب على موعد لإضافة ثلاث نقاط إلى رصيده بفوزه المتوقع على ضيفه الصين تايبيه بعد غدٍ الثلاثاء، وبالتزامن مع ذلك من المرجح أن يعود «الكويتي» من نيبال بانتصار يبقيه في مركزه الثاني، ما يعني أن التفكير يتأجل إلى ما بعد الجولة القادمة وتحديداً اعتباراً من آذار 2020 وهي التي سيخوض «النشامى» كافة مبارياته بها خارج الديار أمام الكويت ونيبال وأستراليا في الجولات الثامنة والتاسعة والعاشرة على التوالي.

في كرة القدم، تبقى الأمور غير محسومة ومعلقة بتفاصيل وجزئييات بسيطة، وليست مستحيلة بغض النظر عن الظروف والإمكانات، ولكن لن تكون لدى المنتخب الوطني في هذه المهمة سهلة وبمتناول اليد، وتتطلب العودة إلى المسار سريعاً وبأي شكل من الأشكال، باعتباره أهم من أي شيء وبما في ذلك الاعتذار الذي قدمه فيتال للجماهير على خسارة 5 نقاط بيتية (2 أمام الكويت و3 أمام أستراليا) وللإعلاميين على رده لما بدر منهم أي استفسار.

ومع فيتال أو دونه؛ في حال كان الحل عند غيره، يتوجب على المنتخب الوطني عدم انتظار نتائج منافسيه وتلقي خدمات من أحدهم، الانتصار بكافة مبارياته المتبقية، أو على الأقل على الصين تايبيه بالجولة القادمة، وثم على الكويت ونيبال والتعادل مع أستراليا، ليصل برصيده إلى 17 نقطة أو ما يفوق ذلك، وبالتالي ضمان المركز الثاني وإبعاد الكويت -الذي لن يلعب على أرضه فيما تبقى من مباريات سوى مع المنتخب الوطني- عن حساباته، أو أفضل من ذلك إن تعثر الأستراليون في محطة ما.

ولأن الوضع لا يحتمل تعثر المنتخب، فإن تخطي الصين تايبيه بعد غد الثلاثاء يبدو أمراً متوقعاً، للفوارق واضحة العيان، وهو ما يجعل رحلة العودة إلى المسار تبدأ في 31 آذار 2020 وهناك في الكويت في مباراة يشكل الفوز بها التعويض الحقيقي للنشامى على ما فقده من نقاط هنا في عمان، ووقتها يدخل في مرحلة الانفصال عن شريكه بالوصافة وبعد ذلك يفكر فيما بعد من محطات لا تستوجب التعرقل إنما الاستمرار لتحقيق نتائج إيجايبة ونقاط إضافية، ما يجعل المهمة غير منتهية بعد ولكنها صعبة في التوقيت ذاته وتسلتزم تقييماً واقعياً وتدخلات عاجلة كيفما كان شكلها.

استئناف تدريبات

استأنف المنتخب أمس، تدريباته الفنية والبدنية، استعداداً للقاء تايبيه الصينية عند السادسة مساء بعد غدٍ الثلاثاء.

واجرى المنتخب تدريباً على ملعب خريبة السوق، بقيادة المدرب فيتال بوركلمانز، وبمشاركة كافة اللاعبين، باستثناء محمد الدميري، الذي أظهرت الفحوصات الطبية إصابته خلال لقاء استراليا، وغيابه بالتالي عن الملاعب لنحو أسبوعين.

وكان وفد منتخب تايبيه وصل إلى عمان أمس الأول، واجرى أمس اول تدريب له على ستاد السلط، بانتظار أن يواصل تحضيراته اليوم على نفس الملعب.

يذكر ان قائمة النشامى للقاء تايبيه، باتت تضم (25) لاعباً: عامر شفيع، احمد عبد الستار، يزيد ابو ليلى، عبدالله الزعبي، انس بني ياسين، براء مرعي، طارق خطاب، يزن العرب، فراس شلباية، احسان حداد، سالم العجالين، محمد بني عطية، خليل بني عطية، نور الروابدة، احمد سمير، بهاء عبد الرحمن، صالح راتب، سعيد مرجان، احمد عرسان، موسى التعمري، حمزة الدردور، ياسين البخيت، عبدالله العطار، بهاء فيصل ويوسف الرواشدة.

مباريات المنتخب المتبقية

الأردن + تايبيه 19 تشرين الثاني 2019

الكويت + الأردن 31 آذار 2020

نيبال + الأردن 4 حزيران 2020

أستراليا + الأردن 9 حزيران 2020

مباريات الكويت المتبقية

نيبال + الكويت 19 تشرين الثاني 2019

الكويت + الأردن 31 آذار 2020

أستراليا + الكويت 26 آذار 2020

تايبيه + الكويت 9 حزيران 2020