عمان - فرح العلان

يعتبر الكتاب الصادر حديثا لمؤلفه د. جلال فاخوري تحت عنوان «الهدوء الصاخب»، كتابا نوعيا باللغة الفلسفية المستعملة، ونوعيا في إسلوبه وافكاره، وهو بمثابة رشة عطر للمرأة الاردنية المتميزة في تطورها وثقافتها وجمالها وضميرها واخلاقها وسلوكها.

يتبع د. فاخوري في كتاباته، منذ تسعينات القرن الماضي، اسلوباً ادبياً فلسفياً في معظم كتبه ومؤلفاته الادبية والبالغة 18 مؤلفاً ادبياً و15 كتاباً اكاديمياً، ومن كتبه الادبية «انوثة كون والشفق المرتعش وغياهب الغسق والرحيل إلى الشمس والوجود اللاموجود والنرجسة العطشة والقفز بلا اقدام والثلج يحترق وصهيل الوجدان وعرس الحزن وكون بلا معنى»، ومن كتبه الاكاديمية «حقوق المواطن والطفل ومن الديمقراطية إلى الديكتاتورية ومن الاستقلال إلى الاحتلال وعولمة الارهاب والحروب الاستباقية وابحاث فكرية في السياسة العربية والثورة العربية الكبرى في الميزان الاقتصادي والبيروقراطية والتنظيم الاداري في الاردن ومستقبل السلام العربي».

كتب د. فاخوري في كتابه الجديد عن المرأة الاردنية: من خلف حجب القمر تنسل زهرة بهية تطاول بعنقها دحنون الهضاب وتنشر شذى عطرها على الغارقين بهموم البحث عن لقمة يسدون بها افواه امعائهم المتصارعة وتغرق رياح قصائدها سنابل القمح.

واضاف «في عالم الادب الفلسفي والنسائي منه تحديداً تبرز لطائف ومنعطفات فكرية حيث المرأة نصف الحياة فتسجل للمجتمعات والتطور الانساني همسات ولمسات لابد ان تؤخذ على محمل الذكر. رشة عطر التي تسمو بالفكر الانساني إلى مراقي السمو الذي يتطلع إليه المرء بجدية».