عمان - حابس الجراح



تراجع المنتخب الوطني لكرة القدم خطوة إلى الخلف ونحو المركز الثالث المجموعة الثانية، ضمن التصفيات المزدوجة لمونديال قطر 2022 وآسيا 2023 بعد خسارته أمس أمام نظيره الاسترالي 0-1 على ستاد الملك عبدالله الثاني.

وحضر المباراة ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله والأميران علي بن الحسين رئيس اتحاد كرة القدم و هاشم بن عبدالله.

وبهذه الخسارة تجمد رصيد المنتخب عند 7 نقاط ولكن في المركز الثالث بعد أن حقق المنتخب الكويتي فوزاً كبيراً على نيبال 10/0، ليقفز إلى الوصافة بـ 7 نقاط أيضاً وبفارق الأهداف عن المنتخب.

وقدم المنتخب مباراة قوية في شوطها الثاني تحديداً الذي اهدر خلاله الكثير من الفرص والمحاولات التي لم تكلل بالنجاح رغم أن الضيف سجل في وقت مبكر.

مثل الأردن: عامر شفيع، طارق خطاب، يزن عرب، محمد الدميري (سالم العجالين)، احسان حداد، احمد سمير(موسى التعمري)، بهاء عبدالرحمن، نور الروابدة، أحمد العرسان، ياسين البخيت، بهاء فيصل (حمزة الدردور).

مثل أستراليا: مات ريان، ميلو سديجنيك، براد سميث، ريان جرانت، جيمس جيجو، ادم تاجارت (ميشيل ديوك)، ارون موي، ترينت ساينسبوري، ايور نابل (مارتن بويل)، جاكسون أرفين، توم روجيك.

قصة الهدف

د 13: من تمريرة بينية استلم تاجارت الكرة ليواجه شفيع ويضعها من فوقه.

شريط الفرص

المنتخب

د 21: فضل البخيت الحل الأصعب ومراوغة المدافعين في مشهد بحث بعده عن ركلة جزاء.

د 49: سدد التعمري من خارج المنطقة بجانب القائم.

د 59: توغل البخيت من الميمنة وتجاوز المدافع ليواجه الحارس وتضيع الكرة.

د 60: سدد التعمري من داخل منطقة الجزاء كرة زاحفة تهادت جانب القائم.

د 65: رأسية طارق خطاب الأخطر مرت جانب القائم.

د 60 رأسية الدردور الرهيبة في أحضان الحارس.

د 90+1 تسديدة البخيت لم تحسم الموقف عندما أرسلها ضعيفة.

د 90+2 رأسية الدردور فوق العارضة.

أستراليا

د 23: سدد آرون موي من موقف ثابت كرة علت المقص الأيسر لمرمى شفيع.

د 30: ركنية تهادت الكرة أمام أيرفن الذي سددها فوق المرمى.

د 41: سدد موي كرة زاحفة أبعدها الدفاع لركنية.

الرسم التكتيكي

تبادل المنتخبان الحوار في المواقع كافة، وكان اللعب مفتوحاً على مصراعيه فظهر مدرب المنتخب بطريقة تبدلت بين 4-3-3 و4-5-1، حيث تكفلت الأولى بالطريقة الهجومية فيما الثانية كانت دفاعية عند الحاجة.

من جانبه، عمد مدرب منتخب أستراليا جراهام آرنولد إلى نفس الخطة تقريباً مع فاعلية هجومية أكبر في المقدمة في حال نجحت التمريرات البينية.

ومارس المنتخب نوعاً من الضغط النسبي في الدقائق العشرة الأولى إلا أن نجاح المنافس ببناء هجمة من العمق تناقل خلالها الكرة ووصلت للنجم تاجارت فسجل هدفاً وضع اللقاء على صفيح ساخن لدقائق قبل أن تدين السيطرة للضيوف الذين مارسوا نوعاً من الضغط.

بعد الهدف، سرعان ما تناسى لاعبو المنتخب الصدمة ليبدأوا برد الهجمات عبر الكرات العالية والبعيدة سعياً للوصول السريع لمرمى ريا الذي استبسل في التقاط العديد من الكرات العرضية غير المدروسة.

ولم تكن الدقائق المتبقية من الشوط كفيلة لإدراك التعادل الذي طالبت به الجماهير التي هتفت ضد فيتال وطالبت بإشراك موسى التعمري ووقف نزيف الفرص لينتهي الشوط بتقدم استرالي 1-0.

ومع انطلاق صافرة الشوط الثاني، استجاب مدرب المنتخب لمطالب الجماهير أو لرؤية فنية منه لتختلف مع هذا التبديل المجريات ويبدأ المنتخب بالظهور واللعب بشكل هجومي كاد أن يسفر عنه التسجيل مرتين.

وبعد تعزيز خط المقدمة بالتعمري فضل فيتال أشرك حمزة الدردور بعد أن أيقن بأن أفضل وسيلة للتسجيل هي الضغط العالي والهجوم من كافة المحاور.

وفي مشهد خلال الربع ساعة الأولى من الشوط الثاني، كانت الأفضلية للمنتخب بنسبة مئوية كاملة ظهر فيها «النشامى» بالشكل المنتظر ولكن التوفيق لم يحالفه في أكثر من مناسبة وأبت الكرة أن تعانق الشباك.

استمر المشهد، حيث الأسترالي تحت الضغط والنشامى يسعى للتعديل، لتبدأ بعده قصة الربع ساعة الأخير فالأسترالي بدأ يتحكم في التوقيت والنشامى يسابقون الزمن في إيجاد الحلول التي تقربهم من التعادل ولكن استمر الفرص بلا نهاية ناجحة.

وشهدت الدقائق الأخيرة إشراك الظهير العجالين بديلاً عن الدميري ليخسر فيتال بهذا التبديل جزءاً من الوقت وتبدلاً كان يمكن أن يفيد أكثر في المحاولات التي تعددت في ملعب المنافس ولكنها لم تنقذ وعود المدرب فيتال.

صحفيون يغادرون المؤتمر احتجاجاً

أثار سؤال طرحه مندوب التلفزيون الأردني الزميل محمد قدري حسن في بداية المؤتمر الصحفي الخاص بالمنتخب الوطني حفيظة فيتال بوركلمانز، عندما امتنع عن الإجابة ووصف السؤال بـ «الغبي» ما أثار ردة فعل لدى معظم الصحفيين ليغادروا القاعة بعد هذا التصرف.

وكان الزميل قدري وجه سؤالاً: خسرنا خمسة نقاط على أرضنا بالتعادل مع الكويت والخسارة أمام أستراليا، هل حان موعد توديعك لكرة القدم الأردنية، كما ودعت اللاعبين قبل قليل؟، لتكون الإجابة كما سبق بحسب ما ورد على لسان فيتال.

وبعد المؤتمر خرج المدرب من القاعة مدافعاً عن تصرفه خلال المؤتمر وأبدى إصراره بحق الرد بالطريقة التي يراها مناسبة الأمر الذي أثار بعضاً من الفوضى المحدودة على باب قاعة المؤتمر وانتهت هناك.

ومن جانبه، قال مدرب المنتخب الأسترالي جراهام آرنولد: اختلفت الأمور منذ اللقاء الأخير بين المنتخبين في كأس آسيا وهذه المباراة حيث كان المنتخب الأسترالي هناك في طور البناء واليوم نحن قادرون على تسيير أمورنا الفنية والتكتيكية وكسب المباريات.

كما دافع آرنولد عن كتيبته التي حققت الفوز على النشامى حين قال: المباراة كانت صعبة والمنتخب الأردني صعب جداً ولكن كانت الحلول لدينا حاضرة بإيقاف مخططات المنافس.

ومن جانبه أكد أفضل لاعب في المباراة الأسترالي وصاحب هدف الفوز آدم تاجارت أن المباراة كانت من أصعب المباريات التي خاضها وحملت الكثير من الإثارة والندية ولكن الأهم كان تحقيق الفوز.