كتب: حسين دعسة

كان في أضغات احلامي انني قلت عنك: «شبيهان في لغة الخير، والحرث ونسترق نبض القلب!

وفي هبوب الريح..

حلمت بك الارض الشكل، وها انت انت كما غاب عنك اثر الغريب، اراك في الحب.. واقتفي معك المنازلات التي اثرن حرير الروح فأينعت على دروب الأزل، كما كنت انت انت الارض وخيار القلوب الشهيدة في الشوق.

..ونقرأ في دفتر الحكايات عن تلك المرابع وقد نبت فيها الدحنون مقابل الدم وزغردن تلك الباقورة وغمرنا لحظة من ظل الارض.

يا ظل الارض. يا ظل الروح.

حتى ولو بالأمل».. وانا ما كنت صاحب هذا الكلام (...) بل هو نبع قلب وسع عيون واستراحة على كهل حلمك، وقد كان عندما اشعلت الشمعة البيضاء العادية مكان الشمعة المشتهاة.

..ويرانا ندى النهر، يقتات نبع الارض ويزاورنا مكان الشمس ونستعيد الجنة.

..تتجمل حرير الروح وتشمر عن خصر يتصابى مع دفق النهر، تتوضأ على حلم يترقب ساعة الرضا..

ونزال الشهداء!

..والقلب اعادها الى حضنك: كل حبة رمل!

..وفي حكايات جدتي ان النهر كان يذرف الدموع في كل غمر ويتهيأ لشربة من رمل تعمد تحت زهر بلسم يعاكس طريق العاشق والمعشوق.

..ومن على تلة في دروب الباقورة صلى الأب مناجيا وناثرا حب الروح وندى صفوان قديم كان يختبئ في جراب حرير الروح وتحت رأسها ذاك السيف الذي تحدث!

huss2d@yahoo.com