جولة - نداء الشناق

من بين نسيج خيوط الصوف تنطلق مبادرة «سنارة وحكاية»، لتنسج البسمة والبهجة في عيون مرضى السرطان، وتقدم أجمل الهدايا والألعاب لهم من تصاميم وإبداعات مصنوعة من الصوف بأشكال مختلفة على مدار العام.

تقول إحدى مسؤولات المبادرة لبنى عمر الزكارنة إن: «المبادرة تأسست في عام 2017، لتكون مصدر دعم لمرضى السرطان، وإدخال الفرحة لقلوب مرضى السرطان كبارا وصغارا بهدايا مصنوعة يدويا والتي لا تصنع إلا حسب الطلب ولا يستطيع الكثير شراءها».

وتوضح الزكارنة: «أن تأسيس المبادرة نابع من قبلي ومن قبل زميلتي نعيمة طرخان وهي إحدى مسؤولات المبادرة أيضا، ومن ثم توسعت لتشمل الآن ما يقارب 60 متطوعاً من عدة محافظات يشاركون بإنجاز الأعمال والمصنوعات الصوفية بشرط تأمينهم بمواد العمل، فهم لا يبتغون إلا التقرب لوجه لله».

وتابعت، «أن أكثر ما يحفز فريق المبادرة الفرحة التي يرونها على وجوه المرضى، فما زالت هناك مشاهدات علقت بالذاكرة عند تقديم الهدايا، ففي أحد أيام توزيع الهدايا قدمنا قرآناً كريماً مع غطائه من أعمال نسيج من الصوف من تصاميمنا فبكى أحد المرضى من الفرحة مع قبلة جميلة لكتاب الله».

وتشير إلى «أجمل اللحظات عند توزيع الهدايا لأطفال مرضى السرطان، فهم يأخذون الهدايا بنفس الوقت يلعبون بها معنا بفرحة لا توصف، وخصوصا اذا كانت الهدايا قبعات مصنوعة من الصوف يرتدونها فورا ويرفضون خلعها».

وتبين الزكارنة أن: «الحملات والفعاليات التي قامت بها المبادرة متنوعة، إذ كانت أول حملة عبارة عن أشكال من الأرانب، وحقائب تم توزيعها بأقسام مرضى السرطان في مركز الحسين للسرطان والمدينة الطبية».

وتابعت، «عملنا بعد الحملة الأولى ما يقارب 12 حملة، وحاليا نعمل على حملة عمل قبعات ولفحات من الصوف لمرضى أطفال السرطان».

وتشير الزكارنة إلى أن: «حملات المبادرة استهدفت جميع الأعمار كبارا وصغارا من مرضى السرطان والأيتام والفقراء، تنوعت بين هدايا مختلفة بأفكار وتصاميم جديدة وحقائب مدرسية، ومن اعمالنا في مجال السنارة والمعاطف والقبعات واللفحات الصوفية لفصل الشتاء».

وتضيف، «لدينا فريق مميز في المبادرة متنوع يحتوي على كل الفئات العمرية والفئات الاجتماعية، وأفضل ان تكون التصاميم المصنوعة من خيوط الصوف المتنوعة، فعملية اختيار خيوط الصوف تكون بكل دقة لتكون مناسبة لمرضى السرطان وتكون نوعية ممتازة حسب ميزانيتنا».