إعداد: محمد القرالة

من زمان



منظر قديم يعود الى ثمانينيات القرن الماضي لساحة البريد الاردني الذي يقع في اول شارع الامير محمد – وادي السير سابقاً – وتبدو في هذه الصورة اشهر وأعرق المحلات التجارية قديماً مثل: محل «دمياني» للنظارات الطبية، وهو اول محل متخصص بالنظارات، وكذلك محل «الدباس» لبيع الازرار وكلف الخياطة النسائية. وبالنظر الى ملابس النساء في تلك الفترة لم يكن الحجاب منتشراً كما في ايامنا هذه الان.



مدخل طلوع جبل الجوفة في عمان، حيث يقف سرفيس جبل الجوفة حتى الان، والصورة تعود الى ثمانينيات القرن الماضي، وفي هذه الايام اصبحت هذه الدخلة مقراً شهيراً لمحلات بيع القرطاسية بالجملة والمفرق، كذلك يُقام في هذه الدخلة وشارعها الجانبي سوق الطيور كل يوم جمعة من الصباح حتى المساء.

حكاية صورة.. وليد سليمان



الأردن.. أول مطبعة وجريدة في عَمَّان

عند تأسيس إمارة شرقي الأردن في العام 1921 لم يكن في هذه البلاد أية مطبعة، بل كانت الإمارة وسكان الأردن يعتمدون في تأمين حاجياتهم من الكتب والمطبوعات والصحف على استيرادها من الدول المجاورة مثل سوريا ولبنان وفلسطين ومصر.

وكانت أول مطبعة أنشئت في عمان هي مطبعة الأردن وذلك في العام 1927، عندما قام صاحبها خليل نصر الذي أسسها مع باسيلا الجدع في حيفا عام 1919بنقلها من مدينة حيفا في فلسطين الى مدينة عمان في الأردن وذلك بتشجيعٍ من الأمير عبدالله الأول آنذاك.

و كان أول ما طُبع عليها في عمان هي «جريدة الأردن» الشهيرة آنذاك، والتي ظلت تصدر أولاً بشكل أسبوعي، ثم مرتين في الأسبوع، ثم بشكل متقطع حتى بعد أن توفي صاحبها» أي المطبعة والجريدة» وتابعها أولاده حتى عام 1982حيث توقفت نهائياً.

ومبنى «مطبعة وجريدة الأردن» والذي لا يبعد سوى 200 متر عن موقع البنك المركزي الأردني مازال ماثلاً للعيان في عمان بشارع الملك الحسين- السلط سابقاً-، حيث يبدو مهجوراً الآن.