الرأي - محمد القرالة

ضرار عادل الادهم "يدك البابور" ويشعله في مشغل لا تتجاوز مساحته ٣ امتار طولا بعرض متر واحد ورثه ابا عن جدا منذ انشائه عام ١٩١٠ في سوق الحمام بمدينة السلط.

قبل (120) عاما اخترع بابور الكاز واطلق عليه اسم "بريموس" نسبة الى اسم بلدة في دولة السويد اخترعت (البابور).

وبعدها عملت دول اوروبية وعربية على صناعة بوابير الكاز منها المانيا ومصر وبريطانيا والهند وسورية وروسيا.‏

دخل البابور بيوت الاردنيين في عشرينيات القرن الماضي وكانوا قبله يستخدمون الحطب وأفران الطابون، وكان بالنسبة لهم صناعة متقدمة اغنتهم عن عناء اشعال الحطب‫.

استخدم "البريموس" في الطبخ وتسخين الماء للاستحمام وفي الصناعات والتدفئة‫.

وبالنسبة لضرار الادهم فقد ورث مهنة تصليح البابور ابا عن جد، وحافظ على ارث محل انشئ منذ 110 أعوام في سوق الحمام بمحافظة السلط.